عندما يتحوّل «علي الأمين» لمُهَدّدْ.. ولمسجل خطر!

تتداول كل المواقع الإخبارية أخبار قتلى حزب الله في حلب، إلا أنّ الأقلام الممانعة التي لا تبصر ابعد من تعجرفها لا ضيق لها إلا بمواد جنوبية...

منذ بدأت الخسائر وموقع “جنوبية” يتعرض لشيطنة وقرصنة، ورسائل ملؤها التهديد والشتيمة، وتلفيقات تتهم القيمين عليه بالسخرية من الشهداء.

علماً أنّ كذبة  الإستهزاء بالشهداء التي يدعونها ما هي الا اسلوب خسيس من قبل المنتمين لحزب الله للهروب من سؤال يزداد الحاحاً لماذا يقتل هؤلاء في حلب وفي سورية كرمى لمن ومن اجل ماذا؟

“جنوبية” التي تعاملت مع الذي سلف بروحية “الشجرة المثمرة ترمى بالحجار”، لن تصمت عندما يصل الأمر لتهديدات شخصية تستهدف أمن الزميل علي الأمين ورسائل مبطنة تقول له “لا تطأ بلدتك شقرا”.

إقرأ أيضاً: من شيطن «جنوبية»…. يقرصنها

بداية هذه الحملة كانت مع الصحافي الممانع فيصل الأشمر، الذي لا ينتقد إلا بالإساءة للكرامات فينصب نفسه ولياً أو ناطقاً باسم حزب الله ويقيّم الأخرين.
ممّا كتبه الأشمر:
“الى مخبر السفارة الاميركية في بيروت: الشهيد علي الهادي احمد حسين اكبر منك ومن عمامة ابوك.”
“ايها الدعي ابن الدعي حزب الله لم ولن يضيع طريق القدس، لكنه مشغول حاليا بتنظيف ما جلبه اسيادك إلى الشام من إرهابيين.”

فيصل الأشمر

فيصل الاشمر
الأشمر ليس وحيداً فانضم إليه ماهر الدنا والذي يعرف عن نفسه أنّه صحافي استقصائي في قناة الثبات، ليكتب هو الآخر:
“علي الأمين يذهب السبت والأحد من كل أسبوع إلى بلدته شقرا في الجنوب الذي حررته المقاومة بفضل دماء الشهداء الموجود بعضهم في روضة الشهيدين..
في أرض الأسبوع يداوم في مكتب موقع جنوبية في سنتر زعرور في الضاحية الجنوبية، منطقة نفوذ حزب الله التي استهدفتها التفجيرات الإرهابية قبل أن تنكفئ أيادي الإرهابيين عنها بفعل تضحيات الشهداء في السلسلة الشرقية والذين دُفن بعضهم في روضة الشهيدين أيضاً..
قبل قليل خرجت إحدى كلبات الأمين لتسفّه الشهداء على تويتر وتقترح فتح مقبرة باب الرمل لكثرة عددهم وأنهت استفراغها بهاشتاغ “‫#‏عودو_منتصرين_أو_شهداء”
يا ليتها قُطعت يدك اليمنى بأحد التفجيرات، لكنّا اليوم بالغنى عن قراءة تفاهتك وبالغنى أيضاً عن هاشتاغ تافه نضعه على صفحاتنا
‫#‏ضب_كلابك_يا_علي_الأمين‬”.

ماهر الدنا

هذه التعبئة اكتملت فصولها مع أحد مواطني بلدة شقرا الموالين لحزب الله والذي سخّر صفحته لمهاجمة الزميل علي الأمين.
علي خلف الذي بدأ منشوراته بجملة “بدأ موسم الصيد ترقبوا”.

إقرأ أيضاً: إحذروا علي الأمين… فهو الخطر الوحيد على شيعة لبنان
لتتوالى التحريضات الصادرة منه ضد الزميل ولمحاولة تهديده ومنعه من الذهاب إلى بلدته، ومما ورد على صفخته على سبيل المثال:
“علي الأمين وإستحقار دماء الشهداء”.

“في الأيام القادمة سوف نعرف اذا ما كان هناك شرف في الإنتماء الى بلدة شقراء أم أأنا سوف نخجل في هذا الإنتماء وهل الإخوة في حزب الله وحركة أمل في البلدة أهلٌ ولائقون بهكذا شعب أم أنهم يلبسون ثوبا أكبر منهم
السكوت عن الإستهزاء بشهدائنا والعزف على أوتار عوائلهم هو جريمة لا تقل شأنا عن الذي يضع البندقية في صدورنا”.

“بالمناسبة وقد أعذر من أنذر
اذا سكت الأخوان في حزب الله وحركة أمل عن الإساءة الى شهدائنا وجرحانا وإستفزاز عوائلنا فنحن لن نسكت وسوف يكون لنا موقف حاسم وتصرف صارم لا ينفعه بعده العتب أو الندم
اللهم إني بلغت”؟.

“الى رجال الدين في شقراء
أين أنتم مما يقوم به هذا القذر علي الأمين وإعتدائه على حرمة شهدائنا وإستهزائه بجرحانا وعوائلهم ؟!!!
هل هناك برأيكم في حقكم تكليف أمام الله بهذا الخصوص؟
هل عليكم واجب ؟
اجتمعتم مرارا وتكرار واستنفرت حميتكم لان بعضكم جرحت مشاعره أو خدش خاطره
واليوم كل البلدة هتكت كرامتها فهل هذا يعني لكم شيئ ؟”.
هذه المنشورات المحرضة والمهددة، ننشرها بمثابة إخبار، ونحمّل الأطراف المذكورة مسؤولية أي أذى قد يتعرض له موقع جنوبية بشكل عام، والسيد علي محمد حسن الأمين بشكل خاص.

آخر تحديث: 9 يناير، 2017 5:03 م

مقالات تهمك >>