شددت كتلة “المستقبل” بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة على “أهمية الموقف الذي أعلنه الرئيس سعد الحريري وإطلاقه حملة التوقيع على “وثيقة الوفاء للمملكة العربية السعودية والتضامن مع الإجماع العربي” من الشعب اللبناني، وهي خطوة راقية تعكس تمسك اللبنانيين بالعلاقات الأخوية المتينة والوثيقة مع المملكة ومع دول مجلس التعاون الخليجي”:
– دعت “اللبنانيين إلى أوسع عملية توقيع على الوثيقة”.
– ناشدت الملك سلمان بن عبد العزيز والمسؤولين في المملكة “إعادة النظر بالموقف الذي اتخذ لناحية تجميد الهبات المخصصة لدعم وتسليح الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية”.
– رأت ان بيان مجلس الوزراء “حاول وضع الأمور في نصابها لناحية تأكيد مرتكزات لبنان”.
– أستغربت “مضي وزير خارجية لبنان مجدداً في مواقفه الانفرادية من دون أن يتوقف أمام خطورة تلك المواقف المورطة للبنان واللبنانيين في هذا المأزق الذي يُدفع إليه لبنان ليصبح متنكراً لانتمائه العربي والذي لا يأخذ في الاعتبار السياسة المستقرة للبنان في تقدير قيمة علاقاته العربية”.
– أشارت إلى أن “الدور المتمادي لحزب الله في استتباع إدارات ومؤسسات الدولة والسيطرة على قرارها وتخريب علاقات لبنان الخارجية عموماً والعربية خصوصاً، أصبح يشكّل خطراً حقيقياً على حرية وسيادة لبنان ومصالح اللبنانيين في الداخل والخارج”.
– رأت أن “منطق الدويلة الذي ينمو ويتوسع على حساب الدولة وسيادتها، ضرب الاستحقاقات الدستورية ومرافق الدولة وصولاً الى ضرب مصالح كل اللبنانيين”.

