حدّد يوم الاربعاء المقبل في 16 ايلول موعداً لجلسة الحوار الوطني المقبلة بعد انطلاقه اليوم الاربعاء، في ساحة النجمة، بحضور قادة الكتل النيابية ورئيس الحكومة تمام سلام برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وتحدثت المعلومات أنّ الرئيس بري اضطر الى رفع الجلسة بعدما احتدمت المواقف وكان النقاش حامياً وحاداً بين العماد ميشال عون والنائب بطرس حرب خلال نقاش موضوع الانتخابات الرئاسية.
وترأس بري طاولة الحوار في مجلس النواب بحضور 16 فريقاً سياسياً في ظل مقاطعة حزب “القوات اللبنانية” وعلى جدول أعمالها 5 بنود.
وقبل الاجتماع، أمل رئيس الحكومة تمام سلام أن يساعد الحوار في الخروج من الأزمة الرئاسية، معلناً عن توجيه دعوة إلى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء عند الخامسة مساء لبحث أزمة النفايات، وداعياً الجميع إلى تلبية الدعوة.
ولدى وصوله إلى المجلس، قال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري: “تفاءلوا بالخير تجدوه ولكن ليس كثيراً”.
وشهد محيط مجلس النواب ترتيبات وإجراءات أمنية مشدّدة بدءاً من الصيفي وصولاً الى مداخل شارع الحمرا، واقتصر الدخول الى المجلس على بعض الموظفين والصحافيين المعتمدين الذين استحصلوا على بطاقات اعدت خصيصاً لتغطية جلسة الحوار.

