رفض فارس الغناء العربي عاصي الحلاني الإعتداء على زميلته اللبنانية نجوى، فكتب مناصراً نجوى ضد معين الذي لم يترك أحداً من انتقاداته غير الموضوعية وهو ما عاد يقول حقائق بل يرمي سهاماً في كل مقابلة حتى يوجه أسهمه القاتلة تجاه كل زملائه، وقال العاصي على الـ Twitter: “أسفه السفهاء المتبجح بفحش الكلام. واشد القلوب غلاً قلب الحقود؟ نجوى الغالية يا جبل ما يهزك ريح وهيك ناس الأفضل ما نرد عليهم…
عاصي الشهم ردّ بقوة على معين فدافع عن نجوى وعن نفسه خصوصاً بعد تصريح معين الأخير متهماً عاصي بالفشل: “كانت اختيارات عاصي الحلاني حلوة زمن الهوارة والدلعونا. لكن أغاني الديسكو لديه لم أسمعها لأنني أحافظ على أذني و”مدللها”، ولا أسمح لها أن تسمع أغاني بشعة (مش حلوة). أما عن دخول عاصي مجال التمثيل فقال معين: «فاصي مش شغلتو التمثيل»، مضيفاً الذي يريد كل شيء لا يحصل على شيء. هو يريد أن يعمل ممثلاً ومطرباً وشاعراً بنفس الوقت. برأيي، «فليبرع الفنان بشغلة واحدة ولا يفشل بمية شغلة». أنصح عاصي بالعودة إلى الهوارة والدلعونا والمجموعة التي قدمها من ألحان سمير صفير، لأن بصراحة، الألوان الغنائية الأخيرة التي قدمها خاصة أغاني الديسكو أضرّت به ولم تنفعه.
ردّ العاصي استفز معين وشقيقه منجد شريف الذي هدّد العاصي بحرب قبائل، ولا نستغرب تصرّف منجد أو شقيقه معين الذي صرّح في قابلة له مع الإعلاميين رجا ناصر الدين وررودلف في (المتهم) هلال انه ابن قبيلة وعند أي مشكلة يجتمع حوله الأقارب وولاد العم حتى يصبحوا “شي مية واحد”.
منجد كتب مهدداً العاصي على الـ Facebook وقال: “لمحمد الحلاني الملقب بـ(عاصي)،كنت قد آليت على نفسي أن لا أتدخل في هذا السجال الفني الحاصل على سبيل انه نقد فني،و يحق للفنان كائن من يكون الحرية التامة في إبداء رأيه بأي من الامور الفنية،أما أن تقول بتغريدتك :هيك ناس ما بينرد عليهن!!!!؟ فهنا وجب تدخلي و عائلتي آل شريف المباشر لنذكرك بأنفسنا و بتاريخنا في منطقتنا،و أنت الأعلم و الأدرى به،لن أطيل الكلام،لأعلمك بأنك خرجت عن السياق المألوف للرد،و أنت وضعت نفسك في تحد مباشر مع العائلة بأكملها،و لنا حرية التصرف.”
معين شريف لم يعتمد النقد بل كان كلامه انتقاداً إلى نجوى وعاصي الحلاني، ومن المعيب أن يهدد منجد لبنانياً كان من كان بحرب قبائل وكأننا لا نزال في العصر الحجري وكل منا يأخذ بثأره دون اللجوء إلى القضاء أو حتى الدولة. واذا فكّر منجد أن يستفز عاصي بإسمه الحقيقي (محمد) أو بماضيه فإن العاصي لم ينسَ ماضيه الذي جعله نجماً كبيراً صنع مستقبله بيده دون أن يطأطئ رأسه لأحد او يستنجد بهذا الزعيم أو ذاك.


