دان عضو كتلة “المستقبل” النائب جان اوغاسابيان”وصف رئيس الحكومة تمام سلام بـ”الداعشي”، فالرجل بما يُمثله في شارعه الوطني، رفض المُشاركة في إنتخابات العام 1992 النيابية في ظل عدم مشاركة المسيحيين فيها واعتبرها غير شرعية ولا دستورية في ظل غياب مكوّن لبناني اساسي”
واعتبر اوغاسابيان في حديث صحافي أن “هذا التوصيف معروف بتوجهاته وغاياته، وإذا كان العماد ميشال عون يرى في سلام بأنه يستأثر بحقوق المسيحيين، فنقول له، أن حقوق المسيحيين لدى حلفائه وليس في السرايا الحكومية ولا في المصيطبة”
وسأل أوغاسابيان “هل العزف على الوتر المذهبي يقع ضمن خانة جلب الحقوق؟، وهل أن حقوق المسيحيين محصورة بتوريث الصهر؟”، مضيفاً “لقد بدا واضحا أن حزب الله الذي هو صاحب القرار في الفريق الآخر لديه حرص على إبقاء الحكومة وعلى عدم تفجير الوضع في ظل ما يحصل في سوريا ، على عكس عون الذي دعا الى تظاهرة هدفها الإحتكاك بالجيش والإعتداء عليه، وهو كان يستهدف بشكل وحيد قائد الجيش العماد جان قهوجي. مشكلة عون وبعض السياسيين المقربين منه، أنهم في كل مناسبة لديهم مواقف تصعيدية لا تخدم المسيحيين ولا الحقوق التي يدعون المطالبة بها”

