أحمد ومصطفى بين الضحايا الـ 12

الضحايا الـ12 للهجوم على اسبوعية “شارلي ايبدو” هم ثمانية من العاملين في الصحيفة الساخرة، بينهم خمسة رسامين وشرطيان وعامل، وهم:

– جان كابو المكنى كابو (76 سنة):
مناهض لا يميل الى الغباوة والاديان. واضع رسم “بوف” ليعكس صورة الفرنسي العنصري والمتذمر والحامل للسلبيات التي كان يريد التنديد بها. وقع كابو عددا كبيرا من رسوم النبي محمد التي أدت في 2006 الى توجيه تهديدات بالقتل الى فريق المجلة.
– ستيفان شاربونييه المكنى شارب (47 سنة):
رسام مزعج وناشط كان يردد انه لا يخشى احدا وملتزم منذ صغره وكان يدير المجلة منذ 2009. كان في 2013 ضمن لائحة اهداف نشرتها “القاعدة”. ولم يكن قلمه يتوانى عن التطرق الى كل المواضيع من الحروب الى السياسة والسياسيين وتلفزيون الواقع والامراض والاديان.
– فيليب أونوري المكنى أونوري (73 سنة):
عصامي. نشر اول رسومه في الصحافة في عمر السادسة عشرة في صحيفة “سود ايست”. تعاون مع “شارلي ايبدو” منذ 1992.
– برنار فيرلاك المكنى تينيوس (57 سنة):
رسام كاريكاتور وصاحب رسم كرتوني لاذع وملتزم وكان يرسم للصحف منذ 1980 ويلاحق جنون العالم بسخرية وبشيء من اليأس. نشر بانتظام في “شارلي ايبدو” واسبوعية “ماريان”. وتعاون ايضا في اعداد برامج تلفزيوني كانت رسومه ترافق خلالها النقاشات.
– جورج وولنسكي المكنى وولنسكي (80 سنة):
يتميز الرسام وولنسكي بالاسلوب البذيء. وهو صاحب رسوم نالت شهرة واسعة وكانت عماد صحيفة “هارا كيري” في ستينات القرن الماضي ثم “شارلي ايبدو”. وهو صاحب نحو 80 البوما من الرسوم.
– برنار ماري المكنى “انكل برنار” (68 سنة):
خبير اقتصادي يساري عرف بثراء افكاره وقدرته على التبسيط. وله مداخلات منتظمة في الاذاعة والتلفزيون والصحف.
كان يكتب اسبوعيا مقالا في “شارلي ايبدو “يوقعه باسم “انكل برنار” (العم برنار).
– الزا كايا (54 سنة):
طبيبة ومحللة نفسية والمرأة الوحيدة التي قتلت في الهجوم. كانت تعرض مرتين في الشهر وقائع المجتمع. ألفت كتبا عن حياة الزوجين والجنس.
– مصطفى أوراد مصحح الصحيفة:
ولد في الجزائر وعاش يتيما. كان عصامياً ووصل الى فرنسا وعمره 20 سنة بحسب صحيفة “الموند” التي قالت إنه كان موضع تقدير لحرفيته في تصحيح اللغة خصوصا.
– ميشال رينو (69 سنة):
مؤسس مهرجان عن السفر في كليرمون فيران بوسط فرنسا. كان ضيف الصحيفة ويشارك في هيئة التحرير بدعوة من كابو الذي كان ضيف شرف للدورة الاخيرة من مهرجانه.
– فريديريك بواسو (42 سنة):
عامل صيانة في شركة سوديكسو. تزامن وجود هذا الاب لولدين في بهو مدخل الصحيفة حيث كان يقوم بأعمال صيانة في المبنى حين قتل.
– فرانك برينسولارو (49 سنة):
ضابط وعضو في فريق الحماية المكلف تأمين الزعماء الفرنسيين والاجانب الذين يزورون فرنسا والشخصيات المهددة. متزوج وله ولدان. كان مكلفا حماية شارب.
– احمد مرابط (42 سنة):
شرطي في مفوضية شرطة قريبة من الصحيفة. جرح اثناء تبادل النار مع المهاجمين قبل تصفيته بدم بارد من احدهم على الرصيف. وثق مشهد قتله في شريط فيديو اكد المحققون صحته وشوهد في كل انحاء العالم.

السابق
الاسد: لا انتخابات رئاسية في لبنان.. الا بالتشاور مع دمشق
التالي
مقاومة البربرية