جمعية متخرّجي برامج السفارة الأميركية أبصرت النور

شكل أمس اطلاق جمعية “Lebanese State Alumni Community” علامة فارقة في ابراز التجارب النموذجية للمتخرجين السابقين الذين أفادوا “بقيمة مضافة” في حياتهم الخاصة أو في محيطهم العلمي أو الوظيفي من خلال مشاركتهم في البرامج المختلفة المنظمة من السفارة الأميركية في بيروت والتي ترعاها الحكومة الأميركية.

أبرز الاحتفال بالمناسبة أمس في فندق بادوفا في سن الفيل دينامية المتخرجين الذين انخرطوا في برامج تبدأ بالرياضة وتحفيز الشباب على المناصرة، وصولاً الى الاعلام والقضاء فالتربية وانخراط المرأة، في عالم الأعمال وعلم المعلوماتية وسواها.
قبل كلمة السفير الأميركي ديفيد هيل، اعتبرت المسؤولة في مكتب الديبلوماسية العامة في السفارة الأميركية روبن هولزهاور أن “هذه البرامج أثبت مدى تفاعلها مع المتخرجين والذين انخرطوا فيها من اجل التغيير”.
وكانت لهيل التفاتة خاصة في كلمته ان الكفايات المهمة والتي تطورت مع هذه البرامج. والتي هي بمثابة اثبات قاطع لعمق العلاقات بين لبنان والولايات المتحدة. وعرض لتمايز السيدة ماريا باسيل احدى المتخرجات، من برامج التعاون في الولايات المتحدة في العام 2011 والتي واظبت على البحث في طرائق سهلة وممتعة لتعليم العلوم. واعتبر هيل أنها نجحت في تحويل دراسة العلوم عند التلامذة من “معضلة شاقة”.
افادة ومتعة
وتوقف أيضاً عند تمايز الدكتور زياد فهد الذي حاز شهادة من “برنامج فولبرايت” في حوار الأديان مشيراً الى أنه ” يقوم بجهود قيمة جداً لجمع شباب من الشرق الأوسط وتفعيل الحوار في ما بينهم على قاعدة قبول بالآخر”. واعتبر أن “البرامج تتوسع كثيراً لتشمل أيضاً طلاباً يتوجهون من خلال هذه البرامج للدراسة في الولايات المتحدة بهدف تنمية مهارات لديهم منها المهارات القيادية”.

التشبيك
وشددت منسقة الجمعية نانسي اسطفان في حديث الى “النهار” على تنوع مدة هذه البرامج التي قد تستمر 10 أيام وتمتد سنة ونصف وفقاً للبرنامج وخصوصيته.” أما في السياسة والاعلام فحرصت البرامج مشاركة سياسيين عدة منهم الرئيس الأسبق أمين الجميل ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط والنائب آلان عون والاعلامي مارسيل غانم”. أما المرأة وفقاً لاسطفان فلها برامج خاصة بها، منها برنامج عن آلية انخراطها في السياسة.” وأعلنت أن السفارة رشحت الصحافية كارول معلوف التي تعد ملفاً عن منطقة عرسال”.
وقالت الملحقة الثقافية في السفارة الأميركية ليسا بتزولد لـ”النهار” ان على الجمعية العمل على تسويق هذه البرامج وجمع شمل متخرجيها في احتفالات مهمة والتشديد على تواصل التشبيك بين أعضائها بما يخدم رسالتها و يساعد في مشاركة عناصر جديدة في البرامج”.
في جولة على المتخرجين، أخبرتنا خيرية الأسعد عن التغيير الذي عرفته، من خلال مشاركتها مع 3 ثلاث تلميذات بعمر 11 ربيعاً في برنامج “تطوير المرأة وقدرتها” عن مقاربتها النقدية بعد عودة الفريق اللبناني بعد عودته من أميركا. أما السيدة مايا بخعازي نون التي تعمل في قطاع ادارة المطاعم فتمرست من خلال مشاركتها في العام 2014 في برنامج عن المرأة في القيادة” بشؤون اقتصادية عدة منها التشبيك للتطوير”. أما السيدة ريما خداش الحسيني فانخرطت العام 2012 في برنامج الارشاد وساهم في تحسين عملها الى اقصى حد”.

السابق
هدوء حذر في الجنوب ودوريات للجيش واليونيفل على طول الخط الازرق
التالي
بالصورة: الرئيس السابق ميشال سليمان يرد على ميشال حايك!