رعد: الرئاسة بهذه المرحلة او غيرها هي التي تستجيب لمطالب الشعب المقاوم

محمد رعد

 

أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن “من يريد ان يرتهن للعبة اقليمية او دولية يتوسلها للوصول الى سدة الرئاسة فهذا ليس له مكان في لبنان، والرئاسة في هذه المرحلة او غيرها هي التي تستجيب لمطالب الشعب المقاوم، فنحن لا نزايد على أحد”، قائلا: “في الماضي كنا نريد التزامات شفهية على أساس أن الالتزام معدن الرجال لكن للاسف اخل الرجال بالتزاماتهم وبتنا بحاجة الى ضمانات وان يكون الرئيس معروفا بتاريخه الى جانب المقاومة”.
وخلال رعايته “الذكرى السنوية لشهداء الدفاع المقدس” في احتفال اقيم في قاعة تموز في بعلبك، شدد على “اننا نريد أن ينجز الاستحقاق في حينه ولا نريد شغورا او فراغا ولا نريد التفريط بالسيادة وحتى اليوم لم يتنام إلينا شخصية تترشح الى هذا الموقع من موقع الحرص على السيادة، ونريد من الجميع مراجعة الحسابات وقد ضاق الوقت وربما كما قال رئيس مجلس النواب نبيه بري تحل الامور في ربع الساعة الاخيرة، وهذا يحتاج الى مراجعة في الحسابات وليس على احد ان ينتظر اتفاقات ثنائية او دولية”، قائلا: “رئيس لبنان يصنعه شعبه والقوى الشريفة هي التي تصنع رئيسا للبنان وتعطي الفرصة للآخرين بأن يعودوا إلى رشدهم الى مرشح رئاسي يحفظ لبنان ويحمي المقاومة”.
وأشار إلى أن “البعض يريد إعادة عجلة الزمن الى الوراء بمرشح تحد واعادة الوطن إلى آتون حرب أهلية لم نستفق من غلوائها بترشيح شخص يحمل مشروع إسقاط المقاومة وخيارها ومد يد التعاون مع كل انظمة المنطقة التي تزحف على اعتاب العدو الاسرائيلي لتقدم اوراق اعتمادها واستسلامها”، قائلا: “لسنا هواة قتال، نحن اصحاب قضية نمارس واجبنا اخلاقيا وشرعيا لكن مشكلتنا ان رؤيتنا اسبق من غيرنا في مواجهة التحديات والمخاطر وكل رئيس ومرشح او مسؤول او جهة سياسية او شخصية تتعرض للمقاومة وخصوصا في هذه المرحلة انما تريد التفريط بلبنان واستقلاله وحتى وان رفعوا لافتات مكتوب عليها “حرية وسيادة واستقلال” وكل من يفرط بالمقاومة لا يعرف السيادة والحرية والاستقلال، من هنا نقارب فترة الاستحقاق الرئاسي ولا نريد ان نشترط ، لكن ما انجزه الشعب في هذا البلد يستحق عليه رئيسا يقدر شهداءه”.
وأضاف رعد: “من استشعر خطر اسرائيل في المنطقة، استشعر خطر التكفيريين واليوم لولا الدفاع المقدس لكان الخطر يستهدف السني والشيعي والدرزي والمسيحي وكل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم واطيافهم لان خطر طال كرامة الانسان والانتماء، وقد شاهدنا نموذج قطع الرؤوس وبقر البطون والذبح على الهوية والتمثيل بالجثامين وكأن شأننا ان ندفع الاذى عن شعبنا ومقاومتنا ونحن لسنا مرتزقة عند احد نحن جنود في خدمة قضيتنا وليكيلوا الاتهامات كيفما شاءوا فنحن اللبنانيون الحقيقيون والوطنيون الصادقون نريد دفع الاذى عن شعبنا ليبقى لبنان السيادة والكرامة والغير تابع لامارة او سلطنة او مملكة ومن اجل ذلك قدمنا ما لدينا من فلذات وارواح من اجل الدفاع عن الوطن”.

السابق
فياض: لرئيس وفاقي قوي يحول مناخ الأزمة إلى منتج وبناء
التالي
عدد مقاعد البرلمان الجديد سيصل إلى 630 مقعداً

اترك تعليقاً