بارك رئيس “لقاء علماء صور” الشيخ علي ياسين، للجيش والقوى الامنية “الانجازات التي يحققونها في تثبيت الامن بمجرد ان تم تأمين الغطاء السياسي للعملية الامنية”.
وفي بيان، تساءل: “على من تقع مسؤولية سفك الدماء والدمار الذي حصل؟”، معتبراً انه “لا شك ان من تسبب بذلك هو من أهل جهنم والنار، وسيندم يوم لا ينفع مال ولا بنون”، قائلاً: “الواجب أن نستغل الفرص ونتعاون على ما ينهض ببلدنا، ويثبت الأمن والاستقرار ويؤمن الخدمات للمواطنين لتسير عجلة الاقتصاد ويستقر الوضع ويتعاون المواطنون لينسوا الماضي الاليم، وما مشاهد العناق بين ابناء طرابلس وجبل محسن الا تاكيد ان الاكثرية الساحقة من الشعب اللبناني تسعى إلى التعايش وتنبذ الطائفية التي يعمل على تغذيتها من يريد السوء للبنان واللبنانيين ويسير في ركاب المؤامرة الصهيوامريكية على المنطقة”.
كما أكد ياسين “أهمية إبقاء إتجاه البوصلة نحو فلسطين”، مندداً بـ”العدوان الاسرائيلي على غزة”.

