“يدرس (الرئس الأميركي باراك) أوباما اطلاق الجاسوس الأميركي جوناثان بولارد الذي ينفذ عقوبة بالسجن المؤبد على امل انقاذ مفاوضات السلام الإسرائيلية – الفلسطينية من خطر الانهيار. عندما تحدث أوباما في أيلول الماضي أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، تعهد التوصل الى اتفاق سلام يؤدي الى حل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، وقال إن على الجميع المجازفة من أجل تحقيق ذلك. حتى الآن لم يجازف أوباما بشيء، بل تراجع الى الوراء تاركاً وزير خارجيته يقوم بمساع ديبلوماسية محمومة منذ بضعة أشهر. ولكن منذ أسابيع صار واضحاً ان مساعي كيري توشك على الانهيار، وللمرة الاولى بدا أوباما مستعداً للقيام بأول مجازفة له وذلك من خلال اطلاق الجاسوس جوناثان بولارد اليهودي الأميركي الذي نقل أسراراً الى إسرائيل خلال عمله محللاَ في الاستخبارات التابعة للبحرية الأميركية وحكم عليه بالسجن المؤبد… وفي النهاية لن يكون من السهل على أوباما العفو عن شخص متهم بالتجسس في مرحلة ما بعد قضية سنودن”.

