رفعت جلسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها الى يوم غد الثلثاء عند الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر بتوقيت بيروت.
وقد تابع الشاهد التاسع عبد الحميد السوسي الادلاء بشهادته، وسأله وكيل الدفاع عن المتهم مصطفى بدر الدين عن القطعتين اللتين كانتا قد احضرتا الى الاجتماع في المحكمة العسكرية، فأشار الى انهما احضرتا مع ضابط المتفجرات وعنصر من قوى الامن الداخلي التابع لمكتب المتفجرات.
سئل: لماذا اعتقدت انها عائدة لسيارة الميتسوبيتشي؟
اجاب: رئيس المكتب والعنصر افادا انه يعتقد انها عائدة لسيارة الميتسوبيتشي.
لم يتأكد انهما عائدتان لسيارة الميتسوبيتشي وطلب من العناصر التأكد لاي سيارة تعود.
وأشار الى ان القطعتين وجدتا داخل الحفرة ولم يحدد موقعهما داخلها بالضبط.
سئل: هل يمكن ان تجزم انه قيل لكم ان القطعتين وجدتا في الحفرة ام وجدتا في موقع الجريمة بشكل عام ومن وجدهما.
اجاب: نقلهما ضابط المتفجرات وعناصر كانوا معه، لافتا الى ان رئيس مكتب المتفجرات ذكر اسماء العنصرين اللذين كانا معه.
وكرر قوله ان رئيس مكتب المتفجرات والعنصرين قدموا الى اجتماع المحكمة العسكرية ومعهم القطعتان.
سئل: هل تم التقاط صور للقطعتين قبل انتشالهما، وهل طرح هذا السؤال خلال الاجتماع من قبل اي من الاشخاص الرفيعي المستوى.
اجاب: لا اجزم ان اي من الضباط سأل عن ذلك، والسؤال كان لاي نوع من السيارات تعود هذه القطع.
سئل: لم يكن هناك اي فضول لمعرفة اين وجدت تلك القطعتان.
اجاب: لم يكن هناك من سؤال من هذا النوع.
سئل: المواد التي انتشلت من موقع الجريمة ومن الحفرة ايضا، هل اعيدت في وقت لاحق الى موقع الجريمة لالتقاط صور لها. وهل للمرة الاولى تسمع عن ذلك.
اجاب: صحيح.
قيل له: لم تأمر شخصيا باعادة اغراض انتشلت من موقع الجريمة؟
اجاب: لم اطلب اعادة اغراض انتشلت من المكان الى ساحة الجريمة لتصويرها.
سئل:اي شخص يشير الى عكس ذلك سيكون كاذبا، هل هذا صحيح؟.
اجاب: لا استطيع ان اجيب.
وهنا، سأل القاضي ميلن الشاهد: لم تسمع مثل هذا الشيء ام لا تعرف ان احدهم طرح هذا الامر.
اجاب: لا اعرف ان احدهم طرح هذا الامر.
العاكوم: بصفتك رئيسا لقسم المتفجرات واقتفاء الاثر، هل يدخل في اختصاصك تحديد زنة المتفجرات والمواد.
اجاب: مكتب المتفجرات يمكن ان يحدد زنة العبوة بالتنسيق مع السلطات الاقليمية.
سئل: هل نفهم ان هناك نوعين من خبراء متفجرات بعضهم يعمل بامرتك والاخر بامرة القطعات الاقليمية.
اجاب: جميع الخبراء يعملون تحت سلطة المكتب بتكليف من السلطات الاقليمية ومن ثم يضع الخبراء الفنيون تقريرا، نافيا معرفته بالوقت الذي وضع التقرير الذي يحدد زنة العبوة.
سئل: احدهم قال انك امرت باعادة المواد الى مكان الحفرة.
اجاب: هذا ليس صحيحا، لم اطلب ذلك وليس من مهامي توجيه الاوامر لاعادة مواد الى ساحة الجريمة لتصويرها.
سئل: هل تؤيد افادتك التي قدمتها الى المحكمة؟
اجاب: نعم.
سئل: قلت في تقرير مكتب المتفجرات وانت رئيسه، انه ورد صور لقطع السيارات التي تم العثور عليها في مكان الجريمة.
اجاب: قلت ان كل ما ورد في تقرير مكتب المفتجرات ذكرته.
سئل: قلت ان هناك صورا للقطع هل اطلعتم على تلك الصور.
اجاب: لم اطلع عليها.
قيل له: قلت في الصفحة 4 من افادتك امام لجنة التحقيق في آب 2005 انك ذكرت ذلك . سأقرأ بالحرف ما قلته (بالانكليزية) . “تضمن التقرير ان قطعا للسيارات عرضت على تجار للسيارات وطلب منهم التحقق من القطع لمعرفة السيارة، وفي النهاية علم انها تعود لسيارة الميتسوبيتشي”
واعلن عدم فهمه للسؤال.
وأكد السوسي ان دوره هو تحويل التقرير الذي يضعه رئيس مكتب المتفجرات الى المرجع المختص دون تدخل.
وبعد الانتهاء من استجواب الشاهد السوسي استكمل الادعاء عرض الطلبات المقدمة اثناء المحاكمة.

