آلان عون: لا يمكن أن تنشأ سلطة تنفيذية دون أن تعكس توازنات الكتل

أكد عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب آلان عون في حديث الى قناة NBN، أن “مسارا جديدا بدأ بموضوع تأليف الحكومة الجديدة ولكنه لم ينته بعد، وما زال هناك عقبات عدة”.

وأضاف: “لا أريد إستباق الحوارات، المطروح 8 وزراء لفريقنا السياسي، 4 منهم لتكتل التغيير والإصلاح، والمطروح ايضا المداورة في الحقائب الوزارية، أفكار كثيرة تطرح لكن ليست نهائية”.

وأشار إلى أن “التكتل حريص على تسهيل تشكيل الحكومة، ومن حقه إعطاء الرأي في عملية التأليف”، وقال: “من الطبيعي ان يكون لدينا حضور فاعل لا هامشي بأي حكومة جديدة، ولا يمكن أن تنشأ سلطة تنفيذية دون أن تعكس توازنات الكتل النيابية في ظل النظام البرلماني”.

واضاف: “يشكل تحالف 8 اذار والتيار الوطني الحر 58 نائبا في مجلس النواب، فلا يجب على الأقل إقصاءهم عن المشاركة في أخذ القرارات المصيرية عبر الحصول على الثلث زائدا واحدا في مجلس الوزراء، فهذه هي فلسفة وروحية إتفاق الطائف، خاصة أن لهذه القوى صفة تمثيلية شعبية، إذ تمثل أكثر من 50 % من الشعب اللبناني”.

وتابع: “إذا كان رئيس الجمهورية حكما ولا صفة تمثيلية له، فليعطوه صلاحيات تمكنه من ممارسة دوره الحكم لإيجاد حلحلة عند الوقوع بأزمة، أما إذا كان رئيس الجمهورية ممثلا للأكثرية المسيحية كما يحصل لدى باقي الطوائف، أي في رئاسة الحكومة ورئاسة مجلس النواب وبالتالي يجب أن يمثل الرئيس الأكثرية المسيحية”.

وأضاف: “يتم اليوم إنتخاب رئيس الجمهورية بصفة الحكم وهو فوق الجميع، وعندما يأتي إلى السلطة يصبح طرفا ويمنح تمثيل داخل الحكومة على حساب الأكثرية المسيحية، لذا فليختاروا أي نوع رئيس يريدون: رئيس طرف يمثل الأكثرية المسيحية أو رئيس فوق الجميع مهما كانت لعبة الأقلية والأكثرية؟”

وشدد على “ضرورة تشكيل حكومة في أسرع وقت لتحصين الساحة الداخلية اللبنانية”، وقال: “من يملك النية بإحداث الخراب في لبنان هي فئات غير واعية لا تملك القدرة لتحقيق ذلك، والفئات التي تملك القدرة لذلك هي واعية تماما ولا تملك النية بتأجيج الأوضاع في الداخل اللبناني، لقد مر على لبنان أحداث عدة خلال هذه السنوات كانت شبيهة بحادثة “بوسطة عين الرمانة”، لكنها لم تؤد إلى إندلاع حرب، وأعتقد بأنه لا يوجد قرار داخلي وخارجي لتخريب الوضع في لبنان”.

السابق
حين يصبح الرجل مهووسا بامرأته
التالي
لجنة الاطباء تستمر بالكشف على جثة الماجد