دعت وزارة الخارجية الفرنسية إلى “التهدئة وضبط النفس على الحدود بين لبنان وإسرائيل، وإلى إحترام قرار مجلس الأمن 1701 وتطبيقه”.
ودانت في بيان “الهجومين اللذين استهدفا الجيش اللبناني في مدينة صيدا بجنوب لبنان”، مجددةً “تمسكها بإستقرار لبنان”، داعيةً اللبنانين إلى “تفادي تصعيد العنف والحفاظ على الوحدة الوطنية بما يتلاءم مع إعلان بعبدا”، مجددة تأكيد “دعم جهود رئيس الجمهورية ميشال سليمان في هذا الإطار”. كما أكدت “دعمها للقوات المسلحة اللبنانية”.

