علوش: 8آذار لا تستطيع التأقلم مع أي رئيس إلا اذا كان بمستوى تبعية لحود

رأى القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش ان “عدم استساغة حزب الله لوجود رئيس سيادي يمارس دوره الحقيقي على المستوى الوطني، حدا به الى تنظيم حملة إعلامية ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان في محاولة يائسة لخطف قرار بعبدا واستعادته الى حارة حريك”، معتبرا أن “فريق 8 آذار بقيادة حزب الله لا يستطيع التأقلم مع أي رئيس للجمهورية إلا اذا كان بمستوى تبعية الرئيس السابق اميل لحود، الذي كان أقل من مجرد “باش كاتب” في خدمة الانظمة الاقليمية، فيما سليمان انتفض على هذا الواقع المهين للرئاسة الاولى كما لكل اللبنانيين، ورفض الاستسلام للأمر الواقع، وفكك تلازم ما يسمى بسلاح المقاومة مع سلاح الشرعية، الأمر الذي اعتبره حزب الله بمنزلة التعدي على السياسة الخارجية للولي الفقيه، ودفع به وبمنظومته السياسية في لبنان الى افتتاح معركة الرئاسة باكرا والتسويق لرئيس على صورة لحود وامثاله، وهو ما تجسد في قول البعض ان لبنان يتوق الى عهد اميل لحود”.

وفي حديث صحافي، أشار إلى ان “سليمان حاول خلال السنوات الماضية من عهده السير بين الالغام للوصول الى تسويات ترسخ السلم الأهلي وتحقق التوافق السياسي بين اللبنانيين، الا انه إكتشف بعد جهد طويل وعسير أن لا التسويات ولا الاتفاقيات ستأتي بالثمار المرجوة في ظل وجود فريق مصر على استخدام لبنان ساحة للاعب الايراني تحت شعار المقاومة”، لافتا الى أن “تنازل قصر بعبدا عن السيادة اللبنانية وعن سلاح الشرعية لصالح ميليشيا حزب الله، أمر بغاية السهولة مع شخصية مثل اميل لحود ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، لكنه حتما في غاية الصعوبة لا بل من المستحيل تحقيقه مع رئيس وطني من مستوى سليمان”، مؤكدا أن “ما فات حزب الله وقياداته الايرانية ومنظومته السياسية في لبنان هو ان أمثال اميل لحود لن يجلسوا على كرسي الرئاسة الاولى، ولن يكون في قصر بعبدا سوى رئيس لبناني وطني سيادي حر، يحفظ كرامة لبنان واللبنانيين”، مشدداً على ان “التمديد لسليمان ليس الهدف الذي تصبو اليه قوى 14 آذار، بل هدفها الأول والأخير هو منع سدة الرئاسة الاولى من الوقوع في الفراغ”.

السابق
وفاة الممثل الأيرلندي بيتر اوتول
التالي
الجيش الاسرائيلي يرجح ان يكون الجندي اللبناني أطلق النار من تلقاء نفسه