المستقبل في صيدا: أحداث عين الحلوة تهدف الى زعزعة أمنه واستقراره

رأى تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب ان “التفجيرات والاغتيالات التي تحصل في مخيم عين الحلوة منذ اشهر عدة تهدف الى زعزعة أمنه واستقراره من أجل ضرب وحدة القوى والفصائل الوطنية والاسلامية واستدراج الاخوة الفلسطينيين الى فخ التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية. مع العلم بان الفلسطينيين اعلنوا مراراً وتكراراً ممارسة سياسة الحياد في النزاعات بين الاطراف السياسية اللبنانية لان همهم الوحيد هو الحصول على حقوقهم الانسانية ومنها حق العمل والضمان والتملك في لبنان مع التمسك بحق العودة الى فلسطين.
وذكر أن “الشراكة في المعاناة والنضال بين الصيداويين والفلسطينيين في مخيم عين الحلوة بدأت منذ عام 1948 ولم يشارك الصيداويون فيما عرف بحرب المخيمات. والجميع يعلم بان أمن مخيم عين الحلوة متلازم مع أمن مدينة صيدا ولذلك نتمنى من القوى والفصائل الوطنية والاسلامية الحفاظ على وحدتهم في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد ابناء المخيم ويجب على فعاليات صيدا ايضاً المساعدة على تحصين استقرار صيدا ومخيم عين الحلوة”، مشددا على “وجوب وضع حد نهائي للمعارك العبثية التي يخوضها النظام السوري في طرابلس عبر أدواته في جبل محسن”، وقال: “نحن نؤيد الخطة الأمنية الجاري تنفيذها في طرابلس والتي تبشر مبدئياً ببسط سلطة الدولة اللبنانية. ولكن لا يمكن للمواطن الطرابلسي أن يشعر بالطمأنينة طالما أن العدالة لم تنزل العقاب الشديد بالقتلة الذين فجروا مسجدي السلام و التقوى واصدار مذكرات توقيف بحق علي  و رفعت عيد”.
واعتبر ان “الهجوم الحاقد والمبرمج ضد السعودية من قبل حزب الله والاحزاب التابعة له هو امر مدان ومستنكر”، مشددا على ان “هذه الاتهامات الباطلة بالارهاب السعودية هي تحريف للتاريخ وتزوير للوقائع لانها كانت الاكثر تضررأً من الجرائم الارهابية”.

آخر تحديث: 6 ديسمبر، 2013 5:02 م

مقالات تهمك >>