أعلن الجيش السوري سيطرته على بلدة قارة الواقعة في منطقة القلمون الاستراتيجية. وأكد مصدر أمني لـ”النهار” أهمية هذه البلدة على مسافة 100 كيلومتر شمال دمشق “كونها همزة وصل بين الحدود اللبنانية والداخل السوري لجهة المنطقة المتوسطة”.
وشهدت المسالك الجبلية بين عرسال ومنطقة القلمون السورية وفق “المستقبل” حركة نزوح كثيفة أمس للعائلات السورية الهاربة من جحيم قصف النظام السوري ، بالطيران وانواع الاسلحة الثقيلة كافة،على بلدات منطقة القلمون وخاصة بلدة قارة. وشكلت عرسال الملاذ الوحيد المتاح لآلاف العائلات السورية، في ظل الحاجة الماسة الى مراكز إيواء والى مستلزمات إغاثة عاجلة.
وأشارت “الحياة” إلى توقّعات بدخول عائلات جديدة ليلاً لتضاف إلى أكثر من 1500 عائلة نزحت خلال الأيام الأربعة الماضية. وعلم أن 2170 عائلة سورية نازحة سجلت خلال الأيام القليلة الماضية في مكتب التسجيل الدائم التابع للأمم المتحدة في زحلة.
وتابع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وفق “الحياة” ملف النازحين. والتقى وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور الذي قال بعد اللقاء: “بحثنا ما يحصل من تدفق إضافي للنازحين السوريين إلى لبنان، لأن الوضع مأسوي والمعضلة الأساسية تكمن في إمكان الإيواء، لذلك سنلجأ اليوم إلى إقامة مركز استقبال يضم نحو 80 الى 200 خيمة بحسب الحاجة، وهو مركز استقبال موقت ريثم يتم نقل النازحين إلى أماكن لإيوائهم”.

