اعتبر النائب زياد أسود في حديث اذاعي أن “أداء رئيس الحكومة المكلف تمام سلام لا يدل على جدية في عملية تأليف الحكومة، وذلك ما أشارت إليه الشعارات التي أطلقها والتي تدل على أن لا ضوء أخضر لتشكيلها”، لافتا ًالى ان “كل الصيغ التي طرحت لم تحظ بتأييد الافرقاء، لكن فريقنا لن يرضى بأقل من الصيغة التي اقترحها الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله”، مضيفا “لن نقبل بأقل من تمثيل حجمنا الطبيعي، والطرف الآخر ليس ايجابيا، وكل ما يفعله هو وضع العراقيل”.
وتمنى اسود أن “يدرك رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي أهمية مسألة النفط على جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والمالية”، معتبرا أن “ما يقوم به ميقاتي هو الشيء ونقيضه”، لافتا الى “إن هناك عرقلة لإصدار المراسيم من أجل عدم اطلاق هذا المشروع الكبير”، مشيرا الى ان “معلومات أكيدة عن اتجاه كل المعرقلين الى الشركات الكبرى في الخارج لتوقيع العقود معها وتأسيس شركات من أجل العمل في النفط لاحقا”.
رأى أسود أن “من يعرقل تشكيل الحكومة يسعى للتمديد لرئيس الجمهورية والمطلوب توصيل البلد الى الأمر الواقع”، مبديا اعتقاده أن رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون لا يطمح لهكذا رئاسة”.
وتمنى أسود “ألا يكون هناك شيء من تحت الطاولة على حساب أمن الناس، وعلى الجيش اللبناني أن يرد بالاسلحة المناسبة في طرابلس”.

