اكد السفير طوم فليتشر على أن “الحياد في الوقت الحالي هو حاجة للبنان أكثر مما هو خيارا، ويحتاج الى شجاعة وصبر ولا يأتي بسهولة، لافتا إلى “أهمية بناء مساحات حوار ونقاش حول ثقافة الحياد”.
ورأى أن “الحياد ليس خيارا ناجما عن ضعف أو خيارا لاأخلاقيا أو يعني اللاموقف وسياسة النعامة التي تدفن رأسها في التراب لئلا ترى ما يجري من حولها، بل يجب أن يكون نتيجة فهم مشترك للمصلحة الوطنية اللبنانية والسياسة الخارجية المثلى التي تخدم هذه المصلحة”، مشددا على أن “حياد لبنان يجب ان يدعمه المجتمع الدولي الذي تقع عليه مسؤولية مساعدة اللبنانيين على التخفيف من وطأة تداعيات حال اللااستقرار التي تسود في المنطقة على بلدهم، وحماية السيادة اللبنانية في وجه التدخلات الإقليمية”.
ولفت إلى أنه “إذا كانت المؤامرات التي تتهم فيها الدول الكبرى عادة في المنطقة هي لتحييد لبنان، فهو سيكون سعيدا بالمشاركة في هذه المؤامرة”، داعيا اللبنانيين إلى أن “يكثروا من التحاور في ما بينهم وسماع آراء بعضهم البعض والبناء عليها، وأن يقللوا من الإستماع إلى السفراء الأجانب”.

