صيدا ومخيماتها تئن تحت اعباء النزوح

تعيش منطقة صيدا ومخيماتها هاجس تدفق النازحين السوريين والفلسطينيين اليها تخوفاً من الضربة الاميركية على سوريا وتدهور الاوضاع الميدانية فيها في ظل غياب “الاونروا” والهيئات المانحة وتخلفها عن الايفاء بوعودها.

واكد مصدر فلسطيني في عين الحلوة لـ”المركزية” ان عدد النازحين من سوريا الى صيدا ومنطقتها والمخيمات الفلسطينية القريبة بلغ حتى الان 7800 عائلة اي ما يعادل 62600 شخص ” المعدل الوسطي للعائلة الواحد 8 اشخاص “، واوضح انهم يتوزعون كالآتي: 4150 عائلة في صيدا ومنطقتها و3650 عائلة في المخيمات الفلسطينية في عين الحلوة والمية ومية”.

وقال: “لم يعد هناك منازل للايجار، ولم تعد هناك اماكن متوفرة لايواء هؤلاء النازحين من سوريين وفلسطينيين سواء في صيدا او في المخيمات ما رفع صرخة الجمعيات المغيثة لهم بعدما فاقت قدرتها على استيعاب اعدادهم الكبيرة وعلى تأمين احتياجاتهم التموينية والطبية والسكنية، وان هذه الجمعيات تدق ناقوس الخطر، وتحذر من كارثة اجتماعية على ابواب العام الدراسي وفصل الشتاء”.

وشكا المصدر” من تقصير الاونروا الكبير في تأمين بدل ايجار شهري للنازحين الفلسطينيين من سوريا وهي الجهة الوحيدة المعنية بالشعب الفلسطيني”، مشيرا الى ان قرارا رئاسيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتخذ بتقديم المساعدة لهم، الا ان كل التقديمات لا تسد رمق النزوح ومتطلباته الكثيرة”.

من جهة ثانية قالت مصادر امنية جنوبية لـ”المركزية” ان اكثر من 200 الف نازح باتوا يتوزعون في مناطق الجنوب منهم 3700 شخص في شبعا وحدها بشكل فاق قدرة البلدية على الاستيعاب، وبات النازحون يشكون من نقص في المواد الاساسية وتراجع المساعدات لهم على ابواب المدارس وفصل الشتاء”.

السابق
بري أكد خلال لقائه هيل أهمية الفرصة لسلوك الحل السياسي في سوريا
التالي
الجيش السوري الحر بالنبطية!