أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، “ضرورة منح السلام و الديبلوماسية فرصة في سوريا”، مناشدا “مجلس الامن بان يتحد ويتحمل مسؤولياته الاخلاقية والسياسية بشأن سوريا”.
واعتبر مون في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الهولندي، أن “استخدام هذا النوع من الاسلحة يمثل إنتهاكا للقوانين الدولية ويجب ان يحاسب من يستخدمه”، لافتا الى “فريق المحققين أنهى يومه الثاني من عمل في دمشق واخذ عينات وقام بالعديد من المقابلات للتحقق من استخدام السلاح الكيميائي ويحتاج الى 4 أيام لانهاء عملهم في سوريا”.
ولفت مون الى أن “مسؤوليته تقوم على اجراء تحقيقات في ما اذا تم استخدام السلاح الكيميائية، وبعد انتهاء التحقيق ودراسته سيتم رفع التقرير لمجلس الامن عندها يمكن اتخاذ اجراءات بحق من استخدم هذا النوع من الاسلحة”.

