علّق النائب السابق وجيه البعريني على قرار بعض دول أوروبا ضد الجناح العسكري في حزب الله، مؤكداً "أن عددا من هذه الدول كانت ولا تزال حليفة الصهيونية وشريكتها في إغتصاب الأرض والمقدسات وهم يعلمون أن ما فعلوه ليس في الصالح الأوروبي".
وأشار إلى "أن الاتحاد الأوروبي الخاضع للنفوذ الصهيوني لم يستجب لطلب رئيس الجمهورية اللبنانية ولا لطلب وزير خارجية لبنان وهما الأعلم بموقع المقاومة ودورها المطلوب"، مستغرباً "موقف رئيس حكومة تصريف الأعمال الذي خالف الإجماع الوطني وخالف موقف رئيس الجمهورية".
وقال:"أننا متمسكون بخيارنا في المقاومة وبالمعادلة الوطنية المكونة من الشعب والجيش والمقاومة"، داعياً الحكماء من الأوروبيين إلى "العمل لسحب هذا القرار".

