إيران وممارسة الوشم في السر


الوشم ممنوع من السلطات الإيرانية وطالما كان مرتبطا بالمجرمين في الجمهورية الإسلامية. لكنه بدأ يستهوي جيل الشباب الذين يفضلون استخدام المصطلح الإنكليزي "tattoo" بدل التسمية التقليدية الإيرانية "خالكوبي".

لا شيء في القوانين الإيرانية يمنع الوشم، لكن السلطات تبرر هذا المنع بالشريعة. وهذا تفسير متشدد للإسلام غالبا ما يذكر عندما يتعلق الأمر ببعض مظاهر الموضة الغربية.

طالما ظل للوشم صيت سيء. فعندما كان المجرمون يعتقلون ويجولون بهم في الساحات العامة –وهي عادة سائدة في إيران- كان عناصر الشرطة يكشفون وشم هؤلاء المذنبين دليلا على جرمهم. أما الرياضيون الموشومون فيخفون وشمهم تحت ضمادات أثناء المنافسات.

الواشمون مضطرون للعمل بطريقة غير قانونية ويمارسون مهنتهم في غرف خلفية بمراكز التجميل والتسمير. والعديد منهم تعلموا المهنة في الخارج، خاصة في الإمارات العربية المتحدة أو في البلد الجار، كردستان إيران.

السابق
عباس: نشدد على الدور المصري في اتمام المصالحة الفلسطينية
التالي
تحطيم الرقم القياسى..زواج للمرة 107