رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى، في حديث لإذاعة "الشرق"، أن "التمديد لمجلس النواب جاء نتيجة الظروف والأوضاع القائمة في البلد ونتيجة التشنج السياسي وتحسباً من عدم إيجاد تشنج إضافي نتيجة ظروف ومواقف معينة".
وأشار موسى إلى "النقاش الطويل الذي دار حول قانون الإنتخاب والذي لم يفضِ إلى أي نتيجة والى إقرار قانون، علماً أن كل الإمكانيات كانت متاحة، فكان لا بد من خيار. ولكن للأسف لم يحصل هذا الأمر نتيجة التشنج السياسي الموجود، وتحسباً لكل هذه المواضيع كان التداول بين الأفرقاء السياسيين، مع العلم أن كل الأفرقاء يقرون بأن الأنسب هو تداول السلطة واحترام المهل الدستورية ولكن هذا هو المتاح أي التمديد وأحسن السيء من الخيارات".
ورداً على سؤال عن الوضع الامني، قال موسى: "هناك مشاكل أمنية في بعض المناطق وهناك تشنج سياسي كبير وأجواء هشة، ليس هناك من تدهور أمني كبير إنما مشاكل متفرقة وتداعيات ما يجري في سوريا, وبتقديري فإن الأمور لن تذهب بعيداً".

