استقبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في مكتبه في دار الإفتاء الجعفري، وفد أهالي المخطوفين في أعزاز، في حضور الشيخ عباس زغيب المكلف من قبل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بمتابعة قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وجرى البحث في آخر التطورات على صعيد ملف المخطوفين.
وبعد انتهاء اللقاء أدلى زغيب بالتصريح التالي: "بعد مرور سنة على عملية الخطف والتهديدات التي أطلقها أهالي المخطوفين بالتصعيد، ومع علمنا أن أهلنا إن قالوا فعلوا، اجتمعنا مع أهالي المخطوفين في أعزاز وتمنينا عليهم عدم التصعيد خلال هذه الفترة لأن الأجواء إيجابية بفضل المساعي التي يقوم بها مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم مشكورا، وخاصة أن الظروف التي تمر بها المنطقة عموما ولبنان خصوصا حساسة جدا، وتستدعي التريث وعدم إعطاء الفرصة لمن يريد أن يصطاد في الماء العكر لإفشال المساعي التي تبذل لعودة أهلنا وأعزائنا إلى ربوع الوطن".
واضاف: "إننا نجدد تأكيدنا على مسؤولية الدولة التركية بإنجاح هذه المساعي والإسراع في الوصول إلى نتائجها المحمودة. إننا نرفض باسم المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وباسم المفتي الشيخ أحمد قبلان أية عملية خطف لأننا تأذينا مما جرى مع أهلنا الأعزاء في سوريا فكيف يمكن أن نقوم بالمثل فما يميزنا أن إنسانيتنا تطغى على كل الأمور الأخرى".
حمود
ثم قال منصور حمود: "بعد اللقاء الذي جمعنا مع المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان والتشاور معه حول ملف المخطوفين في أعزاز والتحركات التي كنا ننوي القيام بها، وخصوصا ما كان معلنا عن تصعيد سنقوم به بعد الثاني والعشرين من هذا الشهر، تمنى علينا المفتي الجعفري عدم التصعيد وخصوصا في هذا الوقت لأن أجواء المفاوضات تسير بشكل إيجابي مع المعنيين، ونحن وبناء على رغبة سماحته وما يمثله، نزلنا عند رغبته، على أن نحتفظ لأنفسنا باتخاذ الخطوات التي نراها مناسبة عندما نرى الأمور لا تسير بالشكل المطلوب".

