علقت "المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان – شاهد" على نبأ مقتل الشاب الفلسطيني مازن مالك نواف 18 عاما، في أحد سجون "حركة التحرير الوطني الفسطيني" في مخيم الرشيدية في 12 الحالي.
واشار بيان ل"شاهد"، الى ان "معلومات أولية افادت أن الشاب كان قد أوقف لدى اللجنة الأمنية وتعرض للتعذيب، الذي يعتقد أنه كان السبب وراء مقتله. وبحسب الصور التي نشرت على مواقع الانترنت، برزت على جسد مازن نواف علامات بارزة للتعذيب والكدمات المنتشرة في جميع أنحاء جسده، والحادث يعتبر فريدا من نوعه مما أثار الدهشة والذهول".
واذ اعربت عن "قلقها الشديد لهذا الحادث"، طالبت ب"ضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وشفافة تحدد أسباب الوفاة"، مشددة على "ضبط الأمن في المخيمات ومنع الفلتان الأمني والاجتماعي"، داعية الى "عدم حماية أو تغطية أي شخص مخل بالقانون أو بالأمن وتسليمه للقضاء اللبناني لينال عقابه".
كما طالبت ب"ضرورة تشكيل مرجعية فلسطينية مشتركة في لبنان للتنسيق مع الحكومة اللبنانية وكل الأجهزة الأمنية اللبنانية، لإدارة المخيمات بطريقة صحيحة ومتابعة الملف الفلسطيني ضمن رؤية واضحة وبشكل جماعي".
ودعت "شاهد" السلطات الأمنية والقضائية اللبنانية الى "تحمل دورها بمحاسبة المخلين بالأمن والقانون بشكل جاد، وعدم التساهل تحت أي مبرر كان"، معتبرة أن "هذا البيان بماثبة إخبار للنيابة العامة".

