أحزاب صيدا تنتقد «الأبواق المشبوهة»

واصل مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان جولاته على فعاليات صيدا والتي تهدف الى توحيد المدينة ضد كل محاولة لجرها إلى التوتر والقلق من خلال الاعتصامات أو المسيرات.
وزار سوسان، امس، مركز «الجماعة الإسلامية» في صيدا وعقد اجتماعا مع قيادتها متمثلة بالمسؤول التنظيمي احمد الجردلي والمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي حسن ابو زيد، حيث جرى عرض للاوضاع الصيداوية.
وأشار حمود الى ان اللقاء مع سوسان «يأتي في سياق اللقاءات التشاورية الدائمة بين الجماعة والمفتي، وتداولنا بالاوضاع الصيداوية وكان هناك توافق حول كل القضايا محور البحث وحرص مشترك على العمل بالاتجاه الذي يطمئن المواطن على أمنه واستقراره كخطوة اولى من أجل بحث ومعالجة القضايا المعيشية والاقتصادية التي تعاني منها المدينة».
في المقابل، اعتبر لقاء الأحزاب اللبنانية في الجنوب اثر اجتماعه في مكتب الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في صيدا «أن التهديد الدائم من قبل بعض الأبواق المشبوهة في مدينة صيدا لجعل المدينة في حالة من التوتر الدائم تحت مبررات وحجج واهية إنما هو ذر للرماد في العيون». ودعا اللقاء القوى السياسية التي ساهمت في انتعاش هذه الحالة إلى الاعتذار من أهل المدينة وجوارها لما سببت هذه الحالة من أزمة اقتصادية خانقة في صيدا ومحيطها، ومن النفور مع محيطها.
وكان إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ احمد الاسير قد عاد الى نغمة التظاهر أمام شقق «حزب الله» في عبرا فور عودته المرتقبة اليوم الجمعة من تركيا.
الى ذلك، أيّد إمام «مسجد الغفران» في صيدا الشيخ حسام العيلاني الجولة التي يقوم بها المفتي سوسان على فاعليات المدينة التي من المفترض أن ينتج منها إجراءات وقرارات على مستوى الشارع تصب في محاصرة ظاهرة الشيخ أحمد الأسير، وسأل «لماذا لم يتحرك الأسير ضد «تيار المستقبل» بل حصر تحركه المرتقب اليوم الجمعة ضد شقق «حزب الله»، وألا يعني ذلك أن الأسير يعرف جيدا أن الذين يشاركونه في تحركاته اليوم سيتركونه عندما يغيّر البوصلة غدا؟».
ودعا العيلاني الصيداويين إلى مقاطعة تحرك الأسير لكي يكون ذلك خطوة أولى في اتجاه محاصرة تحركاته التي باتت تشكل عبئا على عاصمة المقاومة.  

السابق
طبيب الوسوف يروي القصة الكاملة
التالي
بين الطريق الجديدة والشياح قلوب مليانة