اعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي السابق جبران عريجي أنه "اذا كان هناك تقييم ان الوضع اللبناني دقيق فان هذا الوضع يستدعي الحضور على طاولة الحوار".
وفي حديث تلفزيوني، اشار الى ان "الوزير هو صاحب قرار سياسي وعليه ان يتفاعل مع كل الوزراء الموجودين بسياساتهم"، سائلا "ما هو المقصود بالحيادية؟ فلا يوجد اي فريق سياسي محتاج للدولة لكي يشتري الاصوات، وعندما نقول "محايدة" قد يفرح الناس ولكن لا يمكنها ان تفعل اي شيء".
واشار الى ان "هناك بداية نهج جديد من قبل السعودية في لبنان يريح ايران ولا يزعج سوريا وهذا بدأ عبر تكليف تمام سلام، والحديث عن تسوية اقليمية ودولية امر مبالغ فيه".
وراى أن "التوافق ينجح بحال عدم وجود وعود للغرب باستثناء حزب الله، فان كان هناك فيتو اميركي على دخول حزب الله الحكومة فهذا سيكون عاملا صعبا ان حصل".
واعتبر ان "السعودية تحاول ان تلعب سوريا وربما بلا شارك ولكن ان كانت عاقلة يجب ان يكون لديها شركاء، وليس هناك فرق بين سوريا وايران بالنسبة لهذا الموضوع".
وقال: "الولايات المتحدة الاميركية انزعجت من النأي بالنفس في بعض الاماكن فأطلقت ربما حرب الاعصاب وحرب العصابات".

