قال ميقاتي لـ"السفير"، إنه لم يكن هناك داعٍ لكل هذا الهدير الذي أعقب التوقيع على مرسوم دعوة الهيئات العامة، "وليس هناك ما يبرر ارتفاع الأصوات على إجراء يدرك كل المعترضين عليه أنه إجراء يفرضه قانون نافذ وأنا من موقعي ملزم بتطبيق أحكامه":
– اعتبر أن توصيف دعوة الهيئات الناخبة بـ"اليوم الأسود" هو توصيف ظالم، معتبراً أن "اليوم الأسود" هو "ذاك الذي لا تجري فيه الانتخابات، فنقع في المحظور ونذهب الى فوضى مفتوحة على شتى الاحتمالات السلبية".
– رأى أنه "كان يفترض بالقوى المعترضة ان تلاقي توقيع المرسوم في منتصف الطريق عبر الذهاب فوراً الى عقد جلسة عامة لمجلس النواب لاتخاذ قرار حاسم ونهائي، إما بتأجيل الانتخابات وإما بتمديد ولاية المجلس النيابي، او بإقرار قانون انتخابي توافقي جديد، وأنا شخصياً ما زلت افضل مشروع الحكومة".
– نبه الى ان "الارثوذكسي" لا يمس الطائف فقط بل يلغيه، "وأنا ارفض ان يقال انني ألغيت الطائف، ولذلك اتخذت قراري بعدم حضور اي جلسة للهيئة العامة لإقرار الارثوذكسي".
– دعا الى تعيين "هيئة الإشراف خلال فترة لا تتجاوز الشهر، فإن لم تعين يكن معنى ذلك اننا قبلنا بعدم اجراء الانتخابات".

