جنبلاط: للعودة إلى الحوار الوطني

رأى النائب وليد جنبلاط أن العودة إلى الحوار الوطني والتأكيد على البنود الواردة في خطة رئيس الجمهورية الدفاعية تخرج البلاد من السجال المذهبي، معتبرا ان "الخطة الدفاعية كفيلة بإعادة تصويب وجهة السلاح في مواجهة إسرائيل ودفاعا عن لبنان، فقط لبنان، وبإمرة الدولة اللبنانية" لافتا الى أن المقاومة غير قابلة للاحتكار فهي كانت وتبقى وليدة مسار نضالي تراكمي إنطلق مع الحركة الوطنية اللبنانية ومجموعة من الأحزاب السياسية وإستكمل لاحقا بخطوات بطولية من قبل المقاومة الاسلامية.
جنبلاط وفي موقفه الاسبوعي لـ"الأنباء" دعا الى "الحيلولة دون إنزلاق مدينة صيدا لفتنة مشبوهة، من خلال عودة هيبة الدولة، وعبر تسليم بعض المتهمين بقتل بعض الأشخاص من مرافقي أحد أبناء المدينة إلى القضاء المختص".
واردف: "كما في صيدا، كذلك في عرسال، لذلك، الدعوة موجهة مجددا لتسليم جيمع المطلوبين في الاعتداء على الجيش اللبناني".
وعن الشأن السوري أكد "أن سوريا تحترق بعد عامين على إنطلاق ثورتها، في الوقت الذي لا يزال ما يسمى المجتمع الدولي، يعقد المؤتمرات تلو المؤتمرات التي لا تقدم سوى الوعود الوهميّة الفارغة بدل تزويد المعارضة بالسلاح النوعي الذي تستطيع من خلاله تغيير موازين القوى الداخلية. فبعض الغرب يتفاوض مع بعض الدول الاقليمية على حساب الشعب السوري وفوق جثثه وأشلائه، في حين لا يزال يقول البعض ببقاء بشار الأسد حتى 2014، فأي إنتخابات رئاسية ستجري على دماء السوريين وبين حطام القرى والمدن المدمرة؟ فهل ذاكرة صالحي لهذه الدرجة ضعيفة لكي يتناسى أطفال درعا وحمزة الخطيب ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين؟ فهل يجوز تخطي تضحيات كل هؤلاء عبر هذه التصريحات الاستفزازية؟
واضاف: "كنا بغنى عن نصائح نوري المالكي الذي يطل على الشعب العراقي بروحية قديمة تكاد تماثل إضطهاد صدام حسين، ويبشر اللبنانيين بالحرب الأهلية. فحبذا لو أنه يهتم بالمصالحة الوطنية العراقية وإعادة الاستقرار إلى بلاده وإحترام الأقليات وتنمية العراق وإخراجه من حالة الفقر التي وصل إليها بدل الاطلالة على اللبنانيين بهذا النوع من التصريحات التي نشجبها تماماً كما نشجب وقوفه إلى جانب النظام السوري ضد الشعب السوري. فهل نسي الآف الضحايا في العراق الذين سقطوا بعد أن أرسل نظام الأسد الارهابيين، تحت شعار زائف كان عنوانه محاربة الاحتلال الأميركي، ولم يوفر فئة أو شريحة أو مسجد أو مقام؟".
وختم قائلا: "بعيدا عن السجالات العقيمة في القوانين الانتخابية والنظريات التي تخرج علينا كل يوم من جهابذة السياسة والقانون والفكر والعلم والفقه الدستوري، آن الأوان أن يتم التفكير الجدي بتمثيل شريحة وطنية لبنانية عريقة كالأكراد الذين يتم إستبعادهم من أي صيغة إنتخابية أو أي قانون قيد البحث".  

السابق
باراك: التوصل لاتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين في الوقت الراهن أمر مستحيل
التالي
واشـنطن بوست: التوتـرات الطائفيـة بلغت ذروتها على الحدود اللبنانية- السورية