رفعت اسرائيل حال التأهب الى اقصى درجاتها في القدس والضفة، مع اصدار رئيس اركان الجيش الاسرائيلي بيني غانتس تعليماته لضباطه للاستعداد لمجابهة انتفاضة ثالثة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وانفجرت في السجون تظاهرات عارمة تضامناً مع اضراب الأسرى.
وفي حين أعلن 4500 أسير فلسطيني الاضراب عن الطعام في أعقاب وفاة الأسير عرفات جردات ، أعلنت الجماهير الفلسطينيية التضامن معهم، فيما اعتبرت اسرائيل هذا التطور خطراً وقد يصبح الشعلة التي ستوقد نار الانتفاضة الثالثة.
وبعث رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو برسالة تحذير الى السلطة الفلسطينية دعاها فيها الى اتخاذ كل الخطوات لتهدئة الاوضاع، ولكنه في الوقت نفسه بحث مع وزراء حكومته ومسؤولين أمنيين في ما تسميه اسرائيل حسن نية تجاه الفلسطينيين معلناً عن تحويل مستحقات الضرائب الى السلطة الفلسطينية لكن نواب ووزراء اعتبروا الخطوة غير كافية.
وحذر النائب بنيامين بن اليعازر من انتفاضة تمتد في المنطقة كلها تكون اكثر دموية من سابقتيها، فيما دعا نواب الى اطلاق عملية سياسية في المنطقة ترافقها قرارات حاسمة من طرف اسرائيل.
وفي سياق متصل، سارعت الحكومة الاسرائيلية إلى دعوة طبيب تشريح فلسطيني للمشاركة في تشريح جثة الأسير الفلسطيني جردات، لكسب ثقة الفلسطينيين والإيحاء بأنّها لن تخبئ نتائج التحقيق.

