خليل: التفاهم من أجل الخروج من الأزمة قدر اللبنانيين وليس خيارهم

أعلن المستشفى اللبناني-الجعيتاوي مستشفى جامعيا بالتعاون مع الجامعة اللبنانية- كلية العلوم الطبية، في احتفال نظمته ادارة المستشفى برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، وامناسبة اليوم العالمي للمريض.

شارك في الاحتفال الذي أقيم قبل الظهر، وزير الصحة علي حسن خليل، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، رئيسة المستشفى والامينة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونية الاخت غبرييل بو موسى، رئيس اللجنة الطبية في المستشفى الدكتور شوقي نهرا. وحضر السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا، النائب سيرج طور سركيسيان ممثلا الرئيس سعد الحريري، النائب نديم الجميل، ورجال دين ورئيسة مؤسسة الوليد بن طلال الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده ونقيب اصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون ونقيب الاطباء لويس ابو شرف وممثلو قادة امنيين ووزراء ونواب سابقون ومديرون عامون والدكتور انطوان صفير والكوادر الطبية والتمريضية والادارية في المستشفى.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية، تحدث الدكتور نهرا، فعرض مراحل التحديث والتطوير في المستشفى منذ إنشائه الى اليوم، والخدمات التي يقدمها لكل المواطنين ومساهمة كوادره الطبية في النشاطات الاكاديمية والتعليمية الجامعية.

ثم تحدثت الأخت بو موسى فأكدت "أن المستشفى ادى وسيستمر في تأدية خدماته الطبية والتمريضية على نهج مؤسس رهبنة العائلة المقدسة البطريرك الياس الحويك الذي اعتبر ان طائفته هي لبنان".

وأعلنت أن ورشة تحديث المستشفى التي بدأت اخيرا بدعم البطريرك الراعي ستنجز في 2016 وفق المعايير الحديثة في بناء المستشفيات، لافتة الى ان "قرار جعل المستشفى جامعيا اتخذ بالتعاون مع كلية في الجامعة اللبنانية وفق اتفاقية توفر لطلابها وللمستشفى افضل اداء وعطاء".

السيد حسين
ثم تحدث الدكتور السيد حسين، فقال: "في هذا اليوم المشهود، وبرعاية صاحب النيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، تنجز الجامعة اللبنانية والمستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي اتفاق التعاون الجامعي. لنيافته تحية وطنية خالصة.
هذا اليوم دلالة على التزام الجامعة تأصيل القيمة الإنسانية بين المواطنين، على ما جاء في المادة الأولى من قانون تنظيمها 75/67. وهو في الوقت عينه تأكيد لتعاون دائم بين الطرفين منذ العام 1985 عندما ساهم هذا المستشفى في تأسيس كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية، وها هو اليوم يفتح أقسامه أمام طلبة الكلية وفق نظام دوري بصفة خارجين (Externe) ومتمرنين (Interne) ومقيمين (Résidents)، في إطار التأهيل المستمر هذا بالإضافة إلى التعاون مع كلية الصحة العامة في جامعتنا".

أضاف: "إنه تعاون متبادل، الجامعة تساعد المستشفى في اعتماد القواعد التنظيمية الأكاديمية ومنح أطبائه الألقاب الأكاديمية، والمستشفى يضع منشآته في خدمة تعليم وتدريب الطلبة. ونتطلع إلى العام 2016 عندما يعمل المستشفى بطاقة 270 سريرا، خدمة للطلبة وللمواطنين".

وتابع: "إذ نشكر الطاقم الإداري والطبي في هذا المستشفى، نحيي جهود معالي وزير الصحة في دعم عمل المستشفيات كافة، وتشجيع العلوم الطبية والصحية في الجامعة اللبنانية. والتحية العميقة لصاحب النيافة الذي يضفي برعايته بعدا إنسانيا يحتاج اليه لبنان واللبنانيون".

وحيا عميد كلية العلوم الطبية الدكتور بيار يارد وأساتذة الكلية وإدارييها، "وأعرف كم هم صامدون في الظروف الصعبة. إرادة قوية على البناء مع إمكانات محدودة، هذه سيرة الجامعة اللبنانية جامعة لبنان".

وقال: "خلال خمس سنوات مضت، تمكنت كلية العلوم الطبية من افتتاح اختصاصات جديدة في طب الشيخوخة وحديثي الولادة والأمراض السرطانية عن الأطفال والإنعاش والمختبر. وتمَّ تحديث المختبرات، وافتتاح مختبر التشريح بالتعاون مع كلية طب الأسنان، إضافة إلى تدريب اختصاصيين في جراحة العظم.

إلى ذلك، أوفدنا المتفوقين إلى جامعات فرنسا وبلجيكا لمتابعة التخصص العالي، وعقدنا مؤتمرات علمية متخصصة ذات مشاركة واسعة من لبنان والخارج. واليوم تستوعب هذه الكلية 120 طالبا وطالبة من الطلبة اللبنانيين الدارسين في سوريا، استنادا إلى مرسوم خاص بهم، وقبل ذلك وبعده لا مساومة على مباراة الدخول إلى الكلية ولا على مستواها الأكاديمي، ونحن في ذلك ننافس أعرق الجامعات في العالم".

خليل
وتلاه الوزير خليل الذي قال: "بفخر ومحبة نشهد اليوم على نجاحات هذه التجربة، تجربة المستشفى اللبناني الجعيتاوي، وهي تؤكد أكثر من مسألة، الأولى أن هذا المستشفى كان صادقا وملتزما طوال مسيرته وصية الواهب، فكان يعمل لمجد الله ولخدمة الانسان في لبنان، كل انسان لبناني، شكل وما زال قيمة هذا الوطن الصغير الذي يثبت رغم كل الصعاب والمشكلات قدرته على الحياة والتطور. ونشهد معا ايضا على أن مسيرة التطور فيها لم تقف يوما، رغم المحطات الصعبة التي مرت بها، فكانت تثبت على الساحة الطبية وتؤكد انها في المقدمة دوما، حتى ترسخت صورة المستشفى في وجدان اللبنانيين ملجأ لتأمين طب ملتزم قادر على شفاء المريض. ومن جهة أخرى، تؤكد التجربة ايضا انها كانت تتطلع دوما إلى الأمام الى حيث التطور ليس فقط على مستوى مواكبة التكنولوجيا بل على مواكبة فعل الانسان وحركته إدارة وعملا طبيا متخصصا وصولا إلى ما نحن عليه اليوم من تحويلها هذا الصرح إلى مستشفى جامعي. وهي درجة تستحقها هذه المستشفى، التي ربطتها روابط وثيقة مع الجامعة اللبنانية منذ أكثر من عشرين عاما وهي تجربة بمعرفتنا وحسب المتابعة تجربة متميزة لعلاقة الجامعة اللبنانية مع صرح طبي في لبنان، ربما ترك أثره الكبير في حاضرنا اليوم الدكتور بيار يارد عميد كلية الطب الذي أعطى دفعا استثنائيا لهذه العلاقة المتميزة".

أضاف: "اليوم في وزارة الصحة نؤكد شراكتنا في كل أوجه التعاون مع المستشفى والجامعة، الجامعة اللبنانية التي يجب أن نؤمن لها دعما استثنائيا كلبنانيين، وكمسؤولين، من أجل أن تبقى تلعب دورها الرائد الجامعة الأم، والرائدة في صناعة جيل وطني قادر على حماية لبنان، واسمحوا لي من خارج نطاق الطب والصحة أن أؤكد ضرورة إنجاز الملفات العالقة للجامعة لدى الحكومة اللبنانية على مستوى تشكيل مجلس الجامعة والانتهاء من مسلسل الحديث عن تعيين العمداء وغيرهم، وعلى إنجاز ملف التفرغ للأساتذة، حتى لا يبقى عالقا يهدد مصير استمرار عمل الجامعة من جهة أو إرباكها على الأقل".

وأشار الى "تعزيز العلاقة مع الجامعة والوزارات المختلفة، ولا سيما وزارة الصحة، وهنا لا بد أن أقف بكثير من التقدير عند حرص معالي رئيس الجامعة على تطوير هذا التعاون مع مستشفى بعبدا الحكومي ومع مستشفى بيروت الجامعي الحكومي، مستشفى الشهيد رفيق الحريري، ومع كل المستشفيات الحكومية في المناطق. وهذا تعاون يغني تجربة الجامعة اللبنانية من جهة وتجربة وزارة الصحة والمستشفيات الحكومية من جهة أخرى".

وقال: "يا غبطة البطريرك، أسمح لنفسي بأن أودعكم أمانة اللبنانيين القلقين اليوم على مستقبلهم من هذا الاشتباك السياسي الذي لا نرى له أفقا إلا بالعودة الفعلية إلى التلاقي والحوار والنقاش الجاد والمسؤول، وصولا إلى التفاهم حول قانون للانتخابات النيابية يتوافق عليه الجميع، ويرضي اللبنانيين ومنطق التوافق الذي طالما قام عليه وطننا لبنان".

وأكد "أننا مدعوون جميعا، ونثق بأننا قادرون على الوصول إلى تفاهم يخرجنا من أزمتنا السياسية وهذا ليس خيارا لدى اللبنانيين بل هو قدر وواجب العمل عليه يشكل واجبا أخلاقيا ووطنيا جامعا.وهنا، ولأننا في لحظة حدث استثنائي يتعلق بقضية وطنية مركزية هي قضية التزام كل اللبنانيين والتفافهم حول جيشهم الوطني الذي شكل وما زال ضمان استقرارنا الداخلي وامننا وسلمنا الداخلي، وهنا لا اتحدث بضرورة دعم الجيش والوقوف إلى جانبه، فهذا أمر محسوم ومحتوم وعلى القيادة السياسية أن تكون ملتزمة به، بل علينا أن نترفع عن إدخال الجيش في أي حسابات وانقسامات سياسية، هو رمز وطننا وحامي هذا الوطن، وهو راع لاستقراره وأمنه، وبالتالي علينا ألا ندخله في تصنيفاتنا وحساباتنا السياسية الضيقة".

وختم: "اسمحوا لي أن أعبر عن تقديري واعتزازي بتجربة العلاقة مع المستشفى اللبناني الجعيتاوي، ولهذا، وببركة وتوجيهات سيدنا غبطة البطريرك أعلن ان وزارة الصحة قد خصصت سقفا اضافيا للاستشفاء قدره 500 مليون ليرة لبنانية".

الراعي
أخيرا تحدث البطريرك الراعي، وقال: "يسعدني أن أقوم بهذه الزيارة الراعوية للمستشفى اللبناني-الجعيتاوي، للاحتفال بثلاث مناسبات: الأولى، إحياء اليوم العالمي الواحد والعشرين للمريض وموضوعه كلمة الرب يسوع في إنجيل السامري الصالح: "إذهب وعامل أخاك بالرحمة" (لو10: 37)؛ والثانية بإعلان المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي"، وتوقيع التعاون الجامعي بين المستشفى وكلية الطب في الجامعة اللبنانية؛ الثالثة إقامة يوم مفتوح لمعاينة المرضى مجانا لتشخيص السكري وأمراض الشرايين".

أضاف: "إنني أهنئكم جميعا بهذه المناسبات الثلاث، ولا سيما بإعلان هذا المستشفى مستشفى جامعيا بالتعاون مع كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية. تحية كبيرة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات ولرئيستها العامة الأم غبرييل بو موسى رئيسة مجلس إدارة المستشفى، ولإدارته العامة المتمثلة بالأخت هادي أبي شبل والبروفسور بيار يارد، ورئيس اللجنة الطبية في المستشفى الدكتور شوقي نوهرا. وأوجه تحية تقدير لصاحب المعالي رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، مع الامتنان على التعاون بين كلية العلوم الطبية فيها وهذا المستشفى، وهو تعاون يجعل منه مستشفى جامعيا مارونيا في بيروت، وقد تم في سنة 2010 توقيع عقد التعاون مع الجامعة اللبنانية، واليوم يجدد هذا العقد. نشكركم معالي رئيس الجامعة وكل معاونيكم ولا سيما في كلية العلوم الطبية. ويطيب لي أن أحيي معالي وزير الصحة العامة الأستاذ علي حسن الخليل، مع الإعراب عن التقدير لما تقوم به الوزارة، بفضله، من نشاطات لتعزيز العمل الاستشفائي ودعم المستشفيات وإداراتها والعاملين فيها من أطباء وممرضات وممرضين، وسائر أعضاء الجسم الطبي. والشكر لكم جميعا على الكلمات اللطيفة التي تفضلتم بها، والتي أظهرت تطور هذا المستشفى عبر محطاته التاريخية على مدى ست وثمانين سنة، منذ تأسيسه في العام 1927 على يد الأب جوزف سلوان جعيتاوي حتى اليوم".

وتابع: "نرفع صلاة الشكر لله على كل الإنجازات التي تمت، وعلى مشاريع التطوير والتحديث القائمة حاليا، التي ستنتقل بالمستشفى في غضون ثلاث سنوات من 156 إلى 270 سريرا، إلى جانب قاعة كبرى للمحاضرات وقاعات صغرى ومكتبة طبية، وتطوير التنظيم الإداري والمالي، وتثبيت البنية الجامعية. نشكر الله على جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، راهبات خادم الله البطريرك الكبير الياس الحويك، المعروفات "براهبات البطرك"، وعلى الاثنتي عشرة راهبة المفرزات لخدمة المستشفى. نشكره تعالى على المئة طبيب والأربعمئة موظف بين ممرضات وإداريين وعاملين. كل هذه الأعداد ستتضاعف خلال الثلاث سنوات المقبلة، إن شاء الله".

وقال: "لقد شملت البطريركية هذا المستشفى باهتمام خاص ودائم، تقديرا منها للعمل الاستشفائي والطبي الكبير الذي يقوم به تجاه المرضى الذين أموه ويؤموه، ولا يمكن إحصاء عددهم في الست والثمانين سنة من حياته. رحمة الله على كل الذين واللواتي أمنوا خدمة هؤلاء المرضى بتواصل دؤوب، ونحن في أسبوع تذكار موتانا وسائر الموتى المؤمنين. فالبطريرك الياس الحويك، أبو جمعية الراهبات ومؤسسها، قد رعا تدشين المستشفى، والمثلث الرحمة البطريرك الكاردينال بولس بطرس المعوشي خصه بزيارة راعوية منذ خمسين سنة في 20 أيار 1962، والبطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير شمل برعايته الاحتفال بيوبيله الماسي الخامس والسبعين منذ عشر سنوات في العام 2002.
ويطيب لي اليوم أن أقوم بزيارته الراعوية، في هذا الخط من العناية والاهتمام، للإعراب عن التقدير والشكر والامتنان، وللتشجيع في المضي قدما نحو المزيد من الخدمة الإنسانية الطبية الرفيعة والروحية للمرضى والمتألمين. وهؤلاء الذين هم اليوم على الأسرة أحييهم وأهلهم وأباركهم وأصلي من أجلهم".

وأردف: "ست وثمانون سنة وأنتم تعيشون في هذا المستشفى إنجيل السامري الصالح الذي اختاره قداسة البابا بندكتوس السادس عشر موضوع اليوم العالمي للمريض لهذه السنة 2013. هنا تقولون لكل مريض ومريضة "أنت قريبي"، وهنا تخدمون، وصوت المسيح الرب يردد عبر نبضات قلوبكم: "إذهب أنت ايضا وعامل أخاك بالرحمة" (لو10: 37). هنا أنتم أيها الأطباء والممرضات والعاملون جميعكم تخدمون، بروح سخي وعناية "كالسامري الصالح"، المرضى والمتألمين، مستقين من حب الله اللامحدود القوة اليومية لخدمتكم الطبية والإنسانية والروحية والمعنوية، وتساعدون كل مريض ومريضة على إدراك قيمة آلامه البشرية، التي تتخذ من آلام المسيح قيمة فداء خلاصية، وعلى أن يقول مع بولس الرسول: "إني أتم في جسدي ما نقص من آلام المسيح من أجل جسده الذي هو الكنيسة" (كول1: 24)".

وأكد أن "سنة الإيمان التي نعيشها تدعونا للمزيد من فهم قيمة الألم الخلاصية في حياة الإنسان والشعوب والأوطان، ولتكثيف خدمة المحبة في مؤسساتنا، وليكون كل واحد منا "سامريا صالحا" لكل مريض ومتألم جسديا وروحيا ونفسيا ومعنويا، أكان في المستشفيات أم في البيت أم في المجتمع. هذا ما يدعونا إليه قداسة البابا بندكتوس في رسالته ليوم المريض العالمي. ويذكرنا الأب الأقدس بأن آباء الكنيسة القديسين رأوا في صورة السامري الصالح يسوع المسيح نفسه، طبيب الأرواح والأجساد الذي انحنى بالرحمة والحنان على المرضى والمتألمين وشفاهم، ورأوا في الرجل الذي وقع بين أيدي اللصوص آدم، أي البشرية المتألمة والمظلومة والمقهورة والمجروحة. وما أكثرها هذه الأيام من جراء الأمراض والظلم والقهر والعنف والحروب والإهمال والاستبداد"!

وتابع: "أنتم، أيها المرضى والمتألمون، عليكم ينحني المسيح الفادي بحبه وحنانه وعنايته اللامنظورة، وأنتم تحملون في أجسادكم وأرواحكم آثار جراحه الخلاصية، وتحملون معه صليب خطايا البشر من أجل الفداء، انه يتضامن بل يتماهى معكم إذ يقول: "كنت مريضا فزرتموني" (متى 25: 36). وينحني عليكم بحبه وحنانه وعنايته بشخص أهلكم والطبيب والراهبة والممرضة والكاهن والإداري والموظف في هذا المستشفى، كما وفي أمثاله. هنا تختبرون، أيها المرضى والمتألمون، أن "ما يشفيكم من ألمكم الجسدي والمعنوي والنفسي، ليس الالتفاف على الألم، والهروب من الوجع، بل قدرتكم على تقبل الألم والنضوج الإنساني والروحي من خلاله، وإيجاد معنى لحياتكم عبر الاتحاد بالمسيح الذي تألم بحب لا متناه (من رسالة قداسة البابا)".

ثم وقعت الأخت بو موسى والدكتور عدنان السيد حسين اتفاق التعاون بين المستشفى والجامعة.

وختم الاحتفال بتقديم هدايا تذكارية من المستشفى الى كل من البطريرك الراعي والوزير خليل والدكتور السيد حسين، قبل أن يتوجه الجميع الى مدخل المستشفى لرفع الستارة عن لوحة تضمنت التسمية الجديدة للمستشفى: "المستشفى اللبناني – الجعيتاوي مركز استشفائي جامعي".   

السابق
باسيل: لن نسمح بهدر ثروتنا النفطية ونحن باتجاه جعل لبنان بلدا نفطيا
التالي
ايران عرضت صورا لطائرة اميركية من دون طيار استولت عليها