شدد عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر، في حديث الى اذاعة "لبنان الحر"، على "وجوب إجراء الانتخابات النيابية وفق القانون الحالي في حال لم يتم التفاهم على قانون انتخابي جديد"، وقال: "حرصا على الانتظام العام وعلى الحياة السياسية لا يمكن ان يكون هناك تأخر في المواعيد الديموقراطية"، رافضا "كلام العماد عون أنه في حال لم تجر الانتخابات لن يخرب البلد".
وأعلن أن "أمر العمليات صدر بالأمس، من كلام العماد عون، وما سبقه كلام السيد حسن نصرالله أول من امس، والذي يدل على أن هذا الفريق مأزوم ويخشى من إجراء الانتخابات، لذلك، يمسك بخناق البلد، فإما ان يكون هناك قانون انتخابي على قياسه او لا انتخابات".
وأكد الضاهر أنه "لن يعطل الانتخابات إلا حزب الله وعون لأنها لن تأت لهم بما يحصلون عليه اليوم، خصوصا أن عون اكتشف أن وضعه تراجع على الساحة المسيحية وإجراء الانتخابات سيفقده الكثير من المقاعد". وأضاف: "لو كانوا صادقين لكانوا استجابوا لدعوة 14 آذار لتشكيل حكومة إنقاذية تشرف على الانتخابات وتعيد الثقة إلى اللبنانيين، لكنهم فاشلون ولا يعملون إلا لمصالح فئوية أو شخصية".
ورأى ان حزب الله والتيار العوني "أوقعا البلد في مأزق كبير والآن يطالبون 14 آذار بتحمل المسؤولية معهم، وهم الذين قاموا بعزلها، لذلك عليهم ان يتحملوا مسؤوليتهم وان تقدم الحكومة العميلة لبشار الأسد استقالتها لتشكيل حكومة تعمل لمصلحة لبنان".
أضاف: "لن نقبل بتشريع الانقلاب والسلاح الميليشياوي ولن نقبل بالحوار مع من لا يلتزم بقراراته".
وردا على سؤال، قال الضاهر: "لو كان عون صادقا أنه مع مشروع اللقاء الأورثوذكسي لما تقدم بعض نوابه بمشروع آخر مناقض للمشروع الأورثوذكسي". وأشار إلى أن "عون يدرك ان حلفاءه في 8 آذار لا يؤيدون هذا المشروع، ولو كان عون صادقا في الحرص على مصلحة المسيحيين كما يدعي لما غطى السلاح الميليشياوي والسلاح الذي يمنع الديموقراطية".
وسأل: "هل مصلحة المسيحيين أن يخضع كل لبنان لسلاح حزب الله أم أن يخضع للديموقراطية والحريات؟"، وأشار إلى أن "قوى 14آذار تقدمت عبر مشروع القوات اللبنانية إلى تبني مشروع انتخابي على أساس خمسين دائرة تؤدي إلى حسن التمثيل وأفضل ما يؤدي إلى تمثيل المسيحيين في الانتخابات، فلماذا لا يتم التفهم والتعاون مع 14 آذار في هذا القانون الذي يعطي كل الفئات اللبنانية حقها. وهذا يدل على ان عون يريد قانون انتخابات يغطي على ضعفه الحالي وفقدانه لأكثرية الرأي العام المسيحي".
وعن التهديدات التي تطال نواب 14 آذار، "النظام السوري يطلقها علنا وأبواقه تطلقها بشكل صريح لأنهم لا يحسنون لغة الحوار بل لغة القتل والاجرام، نعيش مرحلة خطرة تستهدف حياة اللبنانيين لأننا لا نخضع لنظام بشار الأسد ولنظام ولاية الفقيه في ايران ويتعاون النظامان السوري والايراني لقتل اللبنانيين.

