بلدية صيدا بحثت في تنفيذ قرار اخلاء الارصفة من باعة الخضار

عقد اليوم، في مبنى بلدية صيدا لقاء موسع لهيئات المجتمع المدني ومختلف قطاعات المدينة، بدعوة من رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي بحث في "تداعيات إستمرار إحتلال الأرصفة والشوارع والتعدي على الأملاك العامة من بعض أصحاب عربات الخضار في السوق التجاري والكورنيش البحري وعدد من أحياء المدينة.

حضر اللقاء إلى جانب السعودي، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعاصيري، ممثل النائبة بهية الحريري ناصر حمود، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، وفاعليات.

السعودي
استهل الحفل بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيب من مطاع مجذوب، ثم تحدث السعودي فعرض ما "قامت به البلدية تجاه تأمين سوقين لبيع الخضار والفاكهة في مدينة صيدا وحصر عمليات البيع داخل السوقين إنفاذا لقرار المجلس البلدي في أيار الماضي".

واشار السعودي الى ان بعض الباعة لم يلتزم بذلك "ورفض الإستجابة للحملات المتواصلة التي تقوم بها شرطة البلدية بمؤازرة القوى الأمنية والجيش لهذه الغاية"، وقال: "لقينا كل الدعم والتأييد من كافة القوى السياسية والفاعليات دون إستثناء، لأن تنظيم مدينة صيدا يساهم في إنتعاش الحركة التجارية، في حين أن الفوضى وإستمرار إحتلال الأرصفة والشوارع يؤدي إلى نتائج ليست لمصلحة المدينة والباعة أنفسهم وكافة القطاعات".

وكشف أنه "أجرى إتصالا مع وزير الداخلية العميد مروان شربل بهذا الخصوص طالبا وضع خطة من أجل تنفيذ قرار المجلس البلدي، كما قام بتقديم كتاب خطي إلى محافظ الجنوب بهذا الخصوص".

الشريف
من جهته، أثار رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف "وجود مشروع حيوي وهام لتأهيل البنى التحتية في السوق التجاري"، داعيا "لحل سريع وإلزام أصحاب عربات وبسطات الخضار لإخلاء الأرصفة والشوارع محملا إياهم مسؤولية عرقلة تنفيذ هذا المشروع الحيوي".

الترياقي
ثم تحدث رئيس إتحاد العمال والمستخدمين في الجنوب عبد اللطيف الترياقي فلفت الى ما تواجهه مدينة صيدا من "تراجع إقتصادي ينعكس سلبا على الطبقة العمالية، ولا سيما في ظل إقفال عدد من المؤسسات أبوابها"، داعيا "الجميع للتعاون مع الجهود الهادفة لإنقاذ المدينة من هذا الوضع الصعب".

ونوه الترياقي ب"جهود بلدية صيدا وما قامت به من أجل تأمين المكان المناسب لباعة عربات وبسطات الخضار".

بعد ذلك كانت مداخلات من الحضور حول كيفية مؤازرة البلدية ودعمها لتنفيذ قرار المجلس البلدي والمساهمة في إنعاش الحركة التجارية والإقتصادية في المدينة.
  

السابق
المركزية: اي مذكرات سورية لم تصل الى الانتربول
التالي
الأيام الفلسطينية القادمة