سوريا: إعفاء مقدسي وعواقب اوباما وضغط من الامم المتحدة

كان لإعفاء المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية، جهاد مقدسي من منصبه أثرا كبيرا على الساحة السورية، وقد أكدت مصادر سورية أن السبب يعود الى "ارتجاله مواقف خارج النص الرسمي السوري". علما ان مقدسي لا يزال موظفا في وزارة الخارجية وهو لم يظهر ولم يدل باي تصريحات منذ مدة، كما يلاحظ المتابعون.
وأكدت مصادر أن الخارجية السورية ستصدر اليوم بيانا رسميا توضح فيه ملابسات اعفاء او انشقاق مقدسي.

من جهة ثانية، حذر الرئيس الامريكي باراك اوباما النظام السوري من استخدام الاسلحة الكيماوية ضد المعارضة، مشيرا الى انه ستكون هناك "عواقب" كثيرة لمثل هكذا تحرك.
وكان البيت الابيض قد اعرب بالامس عن قلق واشنطن المتزايد من احتمال ان يفكر النظام السوري في استخدام الاسلحة الكيماوية، معتبرا ذلك "الخط الاحمر".
واوضح مسؤول اسرائيلي ان تحريك الاسلحة الكيماوية، واعدادها لاستخدامها في ما يبدو، قد يكون خدعة تهدف الى ارسال تحذير الى الغرب في الوقت الذي تناقش الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي احتمال زيادة مساعدتهما للمعارضة السورية.
وقال المسؤول: "من الصعب معرفة نوايا الاسد. لكننا نرى نوعا من الاعمال التي لم نرها ابدا من قبل".

وفي تطور لافت، أعلنت الأمم المتحدة سحب موظفيها غير الضروريين من سورية ووقف كل عمليات الإغاثة خارج دمشق.
في المقابل، حمل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون السلطات السورية مسؤولية انتهاك اتفاق فض الاشتباك مع اسرائيل في هضبة الجولان، داعيا البلدين الى وقف اطلاق النار على امتداد الحدود.
وحذر بان كي مون في تقرير قدمه الى مجلس الامن الدولي من أن الحوادث الاخيرة التي وقعت على امتداد خط وقف اطلاق النار قد تزيد من حدة التوتر بين سوريا وإسرائيل وتعرض الاستقرار في المنطقة للخطر، ودعا الرئيس السوري بشار الاسد الى وقف نشر القوات والعتاد العسكري في المنطقة العازلة. وأوصى مون بتمديد مهمة قوات الطوارئ العاملة في الجولان الى ستة اشهر أخرى تنتهي في اواخر شهر حزيران المقبل.
  

السابق
مرسي يحتمي بالاسلاك الشائكة والصحف تحتجب
التالي
كاميرات إسرائيلية على جدار كفركلا