وصل عند العاشرة والربع من مساء اليوم، الزميل فداء عيتاني الى مطار رفيق الحريري الدولي آتيا من اسطنبول، بعد ان تم الافراج عنه من قبل المعارضة السورية. وكان في استقباله وزير الاعلام وليد الداعوق ومدير عام وزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة وشقيقه حسام وكريمته فرح وعدد من الاعلاميين وافراد من العائلة.
وقال عيتاني في صالون الشرف انه "كان معتقلا لستة ايام، ولا ينسى ان هناك تسعة اشخاص لبنانيين مخطوفين لا يزالون حتى اليوم ومنذ ستة اشهر في الزنازين، او على الاقل في الاسر، ومن الضروري العمل جديا، ليس فقط على المستوى الرسمي، للافراج عن هؤلاء التسعة على كل المستويات".
اضاف: "هناك نقطة اخرى اريد ان اقولها هي انني من خلال موقعي كشاهد على جزء من الثورات العربية، ومن موقع المؤيد للحياة الافضل للشعوب العربية، سواء في تونس او مصر او ليبيا او البحرين، وايضا للحراك في السعودية والاردن وخصوصا للثورة السورية. فقط اريد القول انني شهدت خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة على تطور غير مرض للثورة السورية، ولمست ان هناك مشكلة حقيقية في الثورة السورية وهي حقيقة في خطر".
وردا على سؤال عما اذا كان استطاع هناك ان يعرف اي معلومة عن المخطوفين اللبنانيين قال: "ليس هناك اي معلومات عن المخطوفين اللبنانيين التسعة".
سئل: هل لا يزال ابو ابراهيم على قيد الحياة؟
اجاب: نتكلم عن هذا الموضوع لاحقا.
سئل: هل ستزور سوريا مرة اخرى؟
اجاب: اذهب اذا اتيحت لي الفرصة مرة اخرى،لكن قبل ان اذهب يجب ان تعتذر التنسيقيات عن الذي حصل.

