وموضوعة على الطريق يدرس الخبراء من خلال أرضية الموقع كم دام توقيف الدواليب على الارض من خلال دراسات أمنية واجهزة خاصة.
وفي تطور بارز تم إكتشاف ثلاث بصمات على قبضة منزل الشهيد اللواء وسام الحسن ويجري التفتيش عن صاحب البصمة الثالثة لأن البصمة الأولى للشهيد والثانية لمرافقه والثالث لم تحدد لمن. أما في مجال التحقيق فقد تمكنت بالوقائع والتحليل شعبة المعلومات من تحديد الجهة القاتلة ولكن ثلاثة فقط يعرفون النتيجة وهم كبار الضباط في شعبة المعلومات وطالما أنهم في التحقيق فلا يحق لأي جهة الحصول على معلوماتهم لذلك لم يعرف أحد في الدولة من أعلى مستوى إلى آخر مستوى الجهة القاتلة أو الشك بالجهة القاتلة والضباط الثلاثة هم اللواء أشرف ريفي وضابطان من شعبة المعلومات.
تابع المحققون عملهم لكشف جريمة اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن، ويتولى التحقيق شعبة المعلومات بضباطها والمحققين فيها، ويبدو ان الثلاث بصمات وجدت على قبضة الباب لمدخل شقة الشهيد اللواء وسام الحسن، وهذه البصمات من خلال دراستها من قبل اخصائيين تدل على انها اخر بصمات وجدت على الباب. وهم يستطيعون تحديد عمر البصمة ولذلك تم تحديد البصمات الثلاث.
ويبدو من داتا الاتصالات ان الشهيد اللواء وسام الحسن تجنّب الحديث على الهاتف مع احد من رقمه الخاص وربما يكون استعمل جهازا برقم آخر مع الذي يريد التحدث معه.

