رفض اعتصام دعا إليه "تيار المستقبل" في صيدا أمس، "حرمان المنطقة من حقّها بالتغذية بالتيار الكهربائي"، و"الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات والسلع الضرورية". وقطع المعتصمون الطريق المؤدية إلى وسط المدينة لبعض الوقت، وسط انتشار للقوى الأمنية والجيش اللبناني.
شارك في الاعتصام أمام "مؤسسة كهرباء لبنان الجنوبي" في المدينة، منسق التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود، رئيس "اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في صيدا والجنوب" عبد اللطيف الترياقي، الأمين العام لـ"نقابة المعلمين في لبنان" وليد جرادي، عضوا "المجلس البلدي لمدينة صيدا" محمد قبرصلي ومحمد السيد، وفد من المخاتير وجمع من المواطنين.
ورفع المعتصمون اللافتات التي تطالب بإنصاف صيدا والجوار بالتغذية بالتيار الكهربائي، والعدالة في توزيع الطاقة، وأن تحصل المدينة على تغذية عادلة للكهرباء. ومما جاء في بعضها "أسعار المحروقات إلى ارتفاع أين وزارة الطاقة؟"، "تيار المستقبل يطالب بسياسة واضحة للمحروقات، فلنرفع الصوت عاليا بوجه المضاربات والاحتكارات"، "تيار المستقبل يرفض الغبن الذي يلحق بصيدا" وغيرها.
وشدد حمود على أن "عنوان هذا التحرك المطالبة بتأمين الكهرباء، إضافة إلى رفض ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء رسوم الاشتراكات للمولدات الكهربائية"، موضحاً أنه "عنوان مطلبي يطالب به كل اللبنانيين الذين يرزحون أيضا تحت وطأة غلاء المحروقات من بنزين ومازوت ومواد غذائية، فكفانا نأياً بالنفس عن أوجاع المواطنين ومطالبهم". وأشار إلى أن "هذا أول تحرك تحت عنوان المطالبة بالكهرباء، وستكون هناك خطوات تصعيدية سلمية مطلبية يطالب بها الجميع".
ودعا مسؤول "المستقبل" في صيدا أمين الحريري إلى "رفع الصوت عالياً، والمطالبة بالعدالة في التغذية لمدينة صيدا وجوارها، وبسياسة واضحة للمحروقات، وبرقابة شفافة لأسعار المواد الغذائية والمواد الضرورية والدواء". وقال: "لن نسكتَ بعد اليوم عن الإهمال والتسيب، وسنطالب بكل حقوقنا فأين الحلول للكهرباء؟ وأين التغذية العادلة؟".
يذكر أن هذا الاعتصام يعتبر الأول من نوعه لـ"المستقبل" في صيدا، بعدما كانت "الحملة الشعبية لحقوق الناس في صيدا" قد سبقتهم إلى تنظيم اعتصام احتجاجاً على التقنين الكهربائي، وارتفاع رسوم اشتراكات المولدات الكهربائية.

