الحوت: نتمنى مناقشة الإستراتيجية الدفاعية الخميس

رأى النائب عماد الحوت أن "زيارة البابا الى لبنان هي تأكيد على الدعوة الى العيش المشترك بين اللبنانيين من مختلف الطوائف والتأكيد على أن يبقى لبنان مستقرا في ظل ما يحصل من أحداث وثورات كما قرأ في خطاب البابا رسالة الى المسيحيين لينخرطوا في هذا الربيع العربي الموجود".

وتعليقا على الأعمال التي جاءت كردة فعل على الفيلم المسيء الى الاسلام، رأى أن "لا الجماعة الإسلامية في لبنان ولا أي حركة إسلامية موجودة في أماكن أخرى سواء الأخوان المسلمين أو غيرهم تحركوا في الشارع".

وأكد أن "التحرك الحقيقي في هذا الموضوع يكون من خلال ثلاثة أمور: أن نستنكر وهذا أمر طبيعي وقد صدر بيان عن الجماعة الإسلامية، أن ننطلق بنقطة إيجابية من خلال التعريف بأخلاق الرسول الكريم وطبيعة الإسلام وهذا أفضل بكثير من القيام بأعمال عنف كما فعلت مجموعة لا تنتمي أصلا للاسلام، وأن نلجأ لدعوة الحكومات العربية والإسلامية للتوجه الى الأمم المتحدة واستصدار قانون متعلق باحترام الخصوصيات الدينية في العالم ونحن كنا بادرنا الى ذلك".

وأعلن الحوت تأييده لدعوة وزير الخارجية عدنان منصور مجلس وزراء الخارجية العرب لعقد اجتماع طارىء لبحث الموضوع، لافتا الى أنه "من واجب الحكومات العربية أن تتحرك بشكل دبلوماسي وواعي ومنظم لمواجهة مثل هذه الإعتداءات المتكررة، ولكن كنت أتمنى لو أن الوزير انتظر اجتماع مجلس الوزراء لإستصدار قرار من الحكومة بهذا الإتجاه لأنه لا يمثل نفسه في مؤتمر وزراء الخارجية العرب وهو ليس رئيسا لهذه المجموعة بصفته الشخصية بل بصفته ممثلا للبنان، لذلك كنت أتمنى لو أنه انتظر اجتماع الحكومة بعد الظهر".

وعن وجود الحرس الثوري الإيراني في سوريا وفي لبنان، أجاب: "لست ادري لماذا اعتبارها فضيحة، فالمؤشرات عن وجود الحرس الثوري في لبنان وسوريا تكررت، وهذا يؤكد أن ما يحصل في لبنان وما يعانيه الشعب السوري يخرج عن إطار الواقع المحلي الى أن يصبح نوعا من المواجهة الإقليمية تقودها إيران وغيرها على حساب دم الشعب السوري واستقرار لبنان".

واعتبر أن سليمان "في خطابه الحالي هو أكثر انسجاما مع نفسه من أي وقت مضى, ومن الطبيعي لرئيس الجمهورية أن يدافع عن سيادة لبنان ومصالحه وواقعه وليس عن مصلحة أي جهة اخرى، كما ان هذا يؤشر الى ضعف القبضة السورية الأمنية والسياسية على لبنان، ويؤكد أن الثورة السورية ستنتج نظاما جديدا ينعم به السوريون وسينعكس على لبنان بانعدام القبضة الأمنية والسياسية على لبنان ما يحرر سائر الفرقاء اللبنانيين ويجعلهم أكثر قدرة على الحوار والتفكير جديا بمصلحة لبنان".  

السابق
هل يرحل مورينيو عن ريال مدريد قريباً؟
التالي
احتكاك كهربائي في جناح محافظ الجنوب في سراي صيدا