كبارة: ألم يحن الوقت دولة الرئيس لكي ترفع الصوت لكرامة لبنان؟

حذر النائب محمد كبارة في تصريح "من أن تستخدم الحكومة مطية لتغطية جرائم وتوجهات ومؤامرات حزب السلاح"، داعيا الرئيس نجيب ميقاتي الى "أن يرفع الصوت إنتصارا لكرامة لبنان ولكرامة مدينته، قبل أن يسجل عليه التاريخ أنه ساهم في سقوط لبنان".

وقال: "هل يعي الرئيس ميقاتي خطورة ما تقوم به حكومته، وخطورة ما يقوم به وزراؤه على الوطن، وعلى طرابلس وعليه هو شخصيا؟. كيف يقبل أن يسجل التاريخ على رئيس حكومة طرابلسي سكوته عن تجاوز وزير خارجيته لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية التي نصت صراحة على تقديم مذكرة احتجاج إلى السلطات الأسدية على اعتداءاتها المتكررة على السيادة اللبنانية وعلى الشعب اللبناني؟. كيف يقبل الرئيس ميقاتي أن يقوم وزير خارجيته بتقديم استجداء، سماه طلبا، إلى سلطات الأسد كي لا تتكرر ما أسماها أخطاء وأحداث؟. كيف يقبل الرئيس ميقاتي أن يتحدث من يحمل صفة وزير خارجية لبنان باسم نظام الأسد فيبرر له اعتداءاته على الشعب اللبناني وعلى السيادة اللبنانية؟".

اضاف كبارة:"هزلت، والله هزلت، وصار الكلام يعجز عن إيجاد التوصيف الحقيقي لمسار التطاول على الناس الذي تنتهجه هذه الحكومة البائسة. حكومة الميقاتي هذه أمرت الجيش بحماية الحدود، أو لعلهما لم تأمره بالحماية، بل حددت مهمته بالانتشار قرب الحدود فقط. لذلك نرى الجيش لا يحمي أحدا ولا يذود عن الحدود. لذلك، اقتصرت مهمة الجيش إلى مستوى مواكبة اللبنانيين المتضررين لتفقد منازلهم الواقعة تحت مرمى نيران كتائب الأسد، ومواكبة المواطنين اللبنانيين لإخلاء متاعهم من منازلهم المهددة بنيران الأسد والتي لا يدافع عنها الجيش، لأنه لم يؤمر بالدفاع، بل فقط بالانتشار".

وتابع: "هذا بالضبط هو السبب الذي لأجله اتخذت حكومة حزب السلاح قرار نشر الجيش قرب الحدود، لحماية الحزب الفارسي، لا لحماية لبنان وأرضه وشعبه، بل لحماية انسحاب فلول الأسد إلى لبنان. ويتهمون غيرهم بالتدخل في الشأن السوري، فيما حزب السلاح يقاتل بكل قواه في حمص، وحلب، وإدلب، ودمشق ويقتل الشعب السوري دفاعا عن نظام الأسد.إن كنت لا تعلم يا دولة الرئيس بما يحدث فهذه مصيبة، ولكن المصيبة الأكبر إن كنت تعلم وتتجاهل بأن هناك من يملك السلطة الفعلية في البلد، وحكومتك ليست أكثر من غطاء لما يحدث".

وختم كبارة:"ألم يحن الوقت دولة الرئيس لكي ترفع الصوت لكرامة لبنان وكرامة مدينتك؟ والمهم لنا، على الرغم من اختلافنا السياسي معك، هو أن تحقق هذه الآمال لا أن تصبح حكومتك مطية لتغطية جرائم حزب السلاح، وتوجهات حزب السلاح، ومؤامرات حزب السلاح. إستفق يا دولة الرئيس قبل أن يسجل عليك التاريخ أنك ساهمت بسقوط لبنان".   

السابق
قبلان: ما نشاهده من عدوان وظلم لا يمت إلى الإسلام بصلة
التالي
أمين الجميل: أي لقاء مع نصرالله غير مطروح في الوقت الحاضر