انتهى الاجتماع الذي عقد في مكتب رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور اسامة سعد في مدينة صيدا، في حضور وفد من تيار "المستقبل"، وانضمت اليه النائب بهية الحريري وفاعليات صيداوية.
وتحدث بعد الاجتماع سعد، فأعلن ان التحضيرات جارية للاضراب العام في مدينة صيدا يوم الاثنين المقبل، لانهاء الاعتصام الذي ينفذه الشيخ احمد الاسير عند الاوتوستراد الشرقي للمدينة، مؤكدا ان السعي متواصل من اجل حماية امن المدينة واستقرارها، ومنع الفوضى الذي يمكن ان يسببه هذا الاعتصام، فضلا عن تعديه على الطريق البحرية والشرقية، وتعدياته على المواطنين والصحافيين.
وقال: "حادث الامس ترك تداعيات كبيرة وقد حصلت بعض الحوادث في المدينة، وسعينا طوال الليل لمنع توسعها وانتشارها". ووصف اعتصام الاسير وقطع الطريق ب"العمل الاستفزازي والعدائي وسبب اضرارا فادحة، مكررا دعوته للدولة اللبنانية لكي تتحمل مسؤولياتها، وقال انها مسؤولة عن حرية تنقل اللبنانيين على الطرق العامة، وهي ايضا مسؤولة عن حماية كرامة اللبنانيين وعن الامن والاستقرار ليس في صيدا وحدها بل كل لبنان، معتبرا ان استمرار هذه الحالة سيؤدي الى فوضى عارمة في منطقة معروفة بتنوعها وتداخلها اللبناني الفلسطيني.
وسأل سعد هل يعقل ان يكون تأييد موقف رئيس الجمهورية هو الاعتداء على المواطنين وقطع الطريق تحت نظر السلطات اللبنانية؟
وكشف سعد ان مجلس الامن الفرعي في الجنوب، وبتكليف من محافظ الجنوب وبناء لتوجيهات وزير الداخلية، اتخذ قرارين الاول بمثابة مذكرة عاجلة بضرورة اتخاذ موقف حازم من موضوع الاعتصام، وبالتالي منع الاعتصام والتظاهر والتجمع على الطريق البحري المنفذ الوحيد المتبقي للمدينة وتكليف قوى الامن الداخلي تنفيذ القرار بمؤازرة الجيش اللبناني.

