أقيم احتفال تأبيني للمرحومة كلثوم خليفة في النادي الحسيني لبلدة الصرفند، شارك فيه النائبان علي عسيران وميشال موسى ورئيس المكتب السياسي في حركة "أمل" جميل حايك وحشد من المواطنين.
وألقى حايك كلمة جاء فيها: "نحن ننظر الى الفقراء وعرقهم ليس للاستثمار السياسي ولا للانتخابات السياسية او لتسجيل الموافق هنا وهناك لكن نحن ننحاز الى جانبهم من منطق الحرص على مصالح اهلنا ومطالبهم المحقة من دون ان ننظر الى مبتغ آخر. من هنا أعطينا فرصا كثيرة وما زلنا وعلى كل المستويات من اجل معالجة هذا الامر. ونأمل ألا توصد الابواب ونحن امام تحديات في وقت تتزاحم التداعيات الخارجية لتتلاقى ايضا مع بعض المواقف الداخلية".
ورأى ان "ما يجري في المنطقة هو بفعل تخطيط اميركي – اسرائيلي ويرافق ما خطط ويخطط لقوى المقاومة والممانعة وما يجري في سوريا تخطيط ممنهج يهدف الى ضرب الجيش العربي السوري وما حصل بالامس هو استهداف قادة المواجهة للمشروع الصهيوني واسقاط هيبة الدولة واستدراج الفتن المتنقلة التي تؤدي الى التقسيم والتفتيت".
واكد اننا "سنبقى دائما في خط الوحدة والتماسك وبالمرصاد لقطع دابر الفتنة ونترك لغيرنا قطع الطرقات".
وشدد على ان "طاولة الحوار يجب ان تترجم حالة الحوار على الارض وتنعكس الى حالة وفاقية وتصالحية بين الجميع ليصار الى قيام الدولة الراعية لكل ابنائها ولتفعيل والمؤسسات وتماسكها، وهذا ما نصبو اليه دائما ونسعى الى نجاحه باستمرار".

