أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "لبنان تأثر بالأزمة السورية، لذلك اخترنا كحكومة ودولة أن نكون بمنأى عما يحصل هناك"، لافتاً إلى أن "لبنان ليس جزيرة وليس لديه حدود كثيرة لديه ثلاث اتجاهات".
بري وخلال لقائه وفداً صحافياً كويتياً، أوضح في هذا السياق أن "إسرائيل عدو لا نتعامل معه، وسوريا في وضعها الراهن مقفلة، لذلك الوضع في سوريا من الناحية الجغرافية له تأثير على الوضع الإقتصادي والجغرافي، لأن كل مزروعاتنا وانتاجنا، وكل ما نصدره يذهب إلى إخواننا العرب عبر سوريا".
وتابع بري قائلاً إنه "إذا لم يكن هناك حل (في سوريا) مبني على حوار، يتوافقون خلاله على نظامهم، وعلى الاصلاحات والديمقراطية، وكل شيء يريدونه، فهناك حل من إثنين: إما حرب مذهبية أو طائفية، وإما تجزئة، أي سايكس – بيكو آخر"، مشدداً على أن "لبنان سيتأثر في كلتا الحالتين".
وحول الحاجة إلى إجراءات لتحصين الداخل اللبناني، قال بري: "نحن أخذنا سياسة النأي بالنفس عندما وجدنا على الأرض، أننا غير قادرين على وقف التهريب، وأقدمنا على أمر عادة لا نقدم عليه، واستعنا بقسم من الجيش الموجود في الجنوب، للانتشار في الشمال، حتى نمنع أي إعتداء من لبنان على سوريا، والعكس بالعكس"، لافتاً إلى "إجماع القيادات اللبنانية حول هذا الأمر".
أما بالنسبة للأوضاع في لبنان، فقد دان بري مسألة قطع الطرقات، مؤكداً أن ذلك "يضعف هيبة الدولة". وأضاف: "أنا ضد النزول إلى الشارع، ونحن نعمل على تقوية الدولة لكي تقوم بكل واجباتها".
وعن المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا، أجاب بري أن "موضوع خطف لبنانيين، يخص كل اللبنانيين"، معرباً في هذا الإطار عن الأمل في أن يتم الإفراج عنهم.

