هنأ النائب عمار حوري في حديث الى اذاعة "الشرق" "الزميل الجديد فادي كرم لدخوله الندوة البرلمانية". كما هنأ كل مكونات 14 آذار وأهل الكورة الذين قدموا نموذجا حضاريا في الإنتخابات الفرعية"، منتقدا "الفريق الآخر الذي لجأ الى اساليب ملتوية في محاولة لتشويه هذا الإنتصار"،
ولفت حوري الى "ثبات تيار المستقبل ومزاج الناخب وثبات قوى 14 آذار"، معتبرا "أن المواطن الكوراني حسم خياراته الوطنية لمصلحة الدولة ومصلحة الإستقرار والعيش المشترك ومصلحة لبنان أولا ورفض الطروحات الأخرى والمقولات بشكل واضح وصريح. أما الفريق الآخر الذي مني بالهزيمة، كان الأحرى به أن لا يستعمل هذه الأساليب، وهو هزم بالأمس كما هزم في ال2009 وفي انتخابات ال2005 وكما هو متوقع ان يهزم في ال2013"، داعيا "فريق 8 آذار الى مراجعة حساباته وخطته السياسية".
ورأى حوري "أن انتخابات الكورة في مكان ما، تعطي إشارة الى أن الناخب اللبناني لا يزال منحازا الى مشروع وطني تحمله قوى 14 آذار، والأهم من كل ذلك هو ترجمة هذه النتيجة في الحياة السياسية"، مشيرا الى "أننا كفريق 14 فزنا بانتخابات ال2005 ولم نتمكن من ترجمة هذا الإنتصار السياسي وكذلك في ال2009".
اضاف "أن الفريق الآخر قام بانتزاع الأغلبية تحت ضغط القمصان السود"، مؤكدا على "الفوز بانتخابات ال2013 وعلى تشكيل حكومة قوى 14 آذار، فالأمور لم تعد تحتمل بأن نفوز وننتصر في الإنتخابات ثم نقدم جائزة ترضية للفريق الآخرالذي لم يبادلنا بأي إيجابية في كل المراحل السابقة، لذا فمن حقنا أن نتوجه بعد انتخابات ال2013 الى منحى جديد، منحى تكريس فكرة الديمقراطية كما يجب أن تكون. والأهم من نتيجة الإنتخابات هو ترجمتها بالحياة السياسية".
وقال: "أن الظروف التي وصلت إليها هذه الحكومة هي معقدة وصعبة خاصة أنها حكومة حزب الله، معظمها من 8 آذار ومعظمها تنحاز الى المحور السوري – الإيراني"، لافتا الى انه "في مراجعة لنشاط الحكومة في الفترة القصيرة الماضية نجد على سبيل المثال اعتداء حصل على قناة الجديد وقام حزب الله بالضغط على المحطة للتراجع عن الدعوى وإطلاق سراح من قام بإحراقها"، مضيفا "أننا نجد في المقابل أن أحمد جبريل يطلق تصريحات يقول فيها إن السيد حسن نصر الله أبلغه أن سلاح المقاومة هو للدفاع عن النظام السوري، كذلك فإننا نرى تمويل المحكمة يتم بطريقة ما رغم أننا نرحب بالتمويل الذي تم ،في حين ان حزب الله والتيار الوطني يملأون الدنيا بتصريحات رفضهم للمحكمة ثم ينصاعون بطريقة أخرى".
ورأى حوري "أن حكومة حزب الله أثبتت للجميع أنها غير قادرة على إدارة الملفات، وقد فشلت فشلا ذريعا في إدارة الدولة، وليس بمقدورها أن تشرف على الإنتخابات ولا بد من الذهاب الى ظرف آخر ووضع آخر، فالإنتخابات النيابية يجب ان تحصل في وقتها وموعدها لأننا بذلك نحافظ على الحياة الديمقراطية، ونؤكد أن تغيرا آتيا يجب أن يحصل في ال2013 وأن قوى 14 ستخوض الإنتخابات مهما كانت صعبة ولكن هناك مسؤولية وطنية كبرى وأهمها حكومة محايدة تحظى باحترام وتأييد الجميع".
وختم حوري "أن متغيرات الوضع الإقليمي ولا سيما الوضع في سوريا سينعكس على لبنان" لافتا الى "متغيرات حصلت بالفعل عندما وصلت المعارك الى قلب دمشق وازدادت وتيرة الإنشقاقات على مستوى السفراء والضباط وكبار القيادات في وسوريا"، مشيرا الى "أن حجم المجازر وفظاعتها التي يمارسها النظام في سوريا يؤكد أن التغيير أصبح وشيكا، وسينعكس على لبنان إيجابا، لأن أي تغيير باتجاه الديمقراطية يريح المنطقة".

