اسامة سعد:الحكومة لا عمل لها سوى ادارة الفوضى والاستثمار فيها

استقبل امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد وفدا من الحزب الشيوعي اللبناني ضم كلا من:الامين العام للحزب الدكتور خالد حدادة، مسؤول منطقة الجنوب في الحزب علي غريب، عضو المكتب السياسي نديم علاء الدين، وعضو قيادة الحزب علي داوود، في حضور عضو الامانة العامة في التنظيم خالد الغربي، وعضو اللجنة المركزية بلال نعمة.

وتناول اللقاء مسألة حماية السلم الأهلي والتماسك الوطني، خصوصا في ظل تصاعد حدة الخطاب الطائفي والمذهبي، كما تم النقاش في موضوع تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان على كل المستويات، ومعاناة الناس، بالاخص في مجال الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وفرص العمل.

واعتبر سعد "ان اللقاء جاء للتداول حول آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، ومنها احتمالات العدوان الإسرائيلي على لبنان، ودور القوى الوطنية في مواجهة التهديدات الإسرائيلية".

ورأى "ان تصاعد خطاب الشحن المذهبي والطائفي يمثل حالة سعار تجتاح البلد، وهناك دور مطلوب من جميع القوى الوطنية لتحصين السلم الأهلي في مواجهة هذا الخطر".

ولفت الى "أن هذه الأوضاع تستدعي تحرك جميع القوى الوطنية من أجل إيجاد معادلة تفرض على الدولة الغائبة معالجة أزمات البلد على المستوى الوطني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي".

وأضاف " هذه الحكومة لا عمل لها سوى إدارة الفوضى والاستثمار في الفوضى، وهذا أمر مؤسف، فهي لا تمتلك أي مشروع يعالج قضايا وأزمات الناس، ولا بد من أن يفرض على هذه الدولة وهذه الحكومة تحقيق وإقرار مصالح الناس التي تعاني أشد المعاناة".

بدوره رأى حدادة "أن لبنان يمر بوضع خطير على المستوى الوطني العام نتيجة المخاطر التي تزداد في المنطقة، ونتيجة تزايد احتمالات قيام اسرائيل بعدوان جديد"، مشيرا الى "ان الحكومة التي نأت بنفسها عن كل شيء، تخلت بذلك عن مهمة احتضان الجيش اللبناني والقوى الأمنية ودورها، لصالح الزواريب والفتن، اضافة الى تخليها عن دورها على المستويين الاقتصادي والاجتماعي"

وانتقد حدادة "ما قيل عن الموازنة انها توقف ازدياد العجز"، وقال "ان إبقاء سلسلة الرتب والرواتب، ومصاريف ناتجة عن تسليح الجيش، وبعض القوانين بإطار خاص خارج الموازنة، يعني أنهم يحاولون الحفاظ الشكلي على نسب العجز".
ودعا حدادة "الى ضرورة عقد مؤتمر وطني لبناني يضم قوى سياسية وقوى المجتمع المدني ومنظمات نقابية تحت عناوين وطنية، واقتصادية واجتماعية، وسياسية".  

السابق
القواس: الاسير مسؤول عن كل نقطة دم ستسقط في صيدا
التالي
سامي الجميل: طالما هناك سلاح فلا سلام بين اللبنانيين