اسامة سعد: لرفع الغطاء السياسي عن كل من يسيء إلى ثوابت هذه المدينة

اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، خلال استقباله كلا من: رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف وممثل الهيئات الأهلية في صيدا طه القطب، أن "هناك من يدفع إلى تخريب البلد من خلال رفع وتيرة الشحن المذهبي، وما يحصل من قطع طرقات واستفزازات إنما هو نتيجة منطقية لسنوات من الشحن والتحريض".

وقال: "هناك مسؤولية تقع علينا جميعا كقوى سياسية وقوى أهلية لمعالجة وتطويق تداعيات هذه التحركات الميدانية بما يكفل عدم تفاقمها أو تحولها إلى أوضاع تتجاوز الخطوط الحمر، علما أن هناك بعض المواقف التي ترافقت مع بعض هذه التحركات تجاوزت من حيث الخطاب والتعبير الخطوط الحمر التي تتمسك بها مدينة صيدا. نحن أمام مسؤولية معالجة حكيمة وواعية لكل هذا الوضع، وبإمكان صيدا وأبنائها الطيبين أن يتوصلوا إلى معالجة جدية وحقيقية لهذه الأوضاع".

ودعا سعد "القوى السياسية والمجتمعية والاهلية إلى رفع الغطاء عن كل من يسيء إلى ثوابت هذه المدينة في الوحدة الوطنية، والتماسك الوطني. وتأمين مصالح الناس وأمنهم واستقرارهم. وقال:" بلدية صيدا وغرفة التجارة وجمعية التجار من المفترض أن يباشروا بالقيام بخطوات إيجابية نحو المعالجة، ونحن كقوى سياسية ندعم هذا التوجه".

السعودي
بدوره، قال السعودي: "لقد أرهقت صيدا من قطع الطرقات، وأولها كان الشيخ الأسير الذي قطع بوليفار الدكتور نزيه البزري، والاعتصام الذي حصل البارحة. لذلك نقوم بزيارات لجميع فاعليات المدينة للوصول إلى حل لفك الاعتصامات ومنع قطع الشوارع".

أضاف: "لقد اتصلنا البارحة بالقوى الأمنية والمحافظ. وطلبنا منه مؤازرة القوى الأمنية لمنع فوضى انتشار عربات الخضار في الشوارع الداخلية لمدينة صيدا، والنتيجة كانت أن المحافظ والقوى الأمنية عاجزون عن المؤازرة. ولم نصل إلى أي نتجية، وعلى هذا الأساس نحن مجتمعون لتخليص صيدا من الاعتصامات التي قطعت أرزاق الناس. وأخطر ما في هذه الاعتصامات الخطاب المذهبي، ومدينة صيدا هي مدينة جامعة فيها المسلم والمسيحي، والسني والشيعي، واللبناني والفلسطيني. نحن نريد أن نصل إلى اظهار صورة صيدا الحقيقية، علينا أن نحاول وأن نعمل بجد. واجبنا كصيداويين يهمهم بلدهم ان نقوم بكل شيء لإرجاع صورة بلدنا أحلى. وفي الحقيقة صيدا ضد التمييز بين اللبناني والفلسطيني، وبين المسلم والمسيحي والسني والشيعي".

الشريف
بعدها، قال الشريف: "نحن اجتمعنا أمس إفساحا في المجال أمام الاتصالات القائمة من أجل انهاء اعتصام أحمد الاسير على البوليفار الشرقي، لأنه أصبح يشكل ضررا على التجار على البوليفار وعلى المدينة ككل. وفي ما يخص تحرك بائعي الخضار أجرينا مباحثات مع رئيس البلدية، ومع مسؤول الباعة الحاج زهير قبلاوي، ومن غير المقبول تخلي القوى الأمنية عن تقديم الدعم والمؤازرة الذي طلبته بلدية صيدا. لقد فوجئنا بأن أوصال المدينة مقطوعة، وأن التجار غير قادرين على الوصول إلى محالهم، لذلك قررنا إقفال السوق، وسندعو إلى اجتماع طارىء".

صالح
ثم تحدث صالح فقال: "اجتماعنا عند الدكتور اسامة كان مفيدا وايجابيا. الطرقات هي لخدمة الناس وتيسير أمورهم ولنمو المدينة، وليس لاقفالها ولقطع أرزاق الناس وعرقلة عمل التجار والصناعيين وأهل البلد. نحن ضد إغلاق أي ساحة. وما يحصل ليس من أخلاق وتربية صيدا، كما ان ما يحصل هو عمل سياسي مستورد ومفتعل من خارج صيدا، ونحن نرفضه رفضا باتا. كما أننا سنقوم باجتماعات يومية للوصول إلى الحلول".  

السابق
قاسم: لن ننجر إلى التحريض والفتنة مهما كانت مكاسبهما
التالي
ميقاتي: انسحب موضوع تمويل المحكمة من الموازنة لانه تم تمويلها اليوم على غرار السنة الفائتة