عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري الأسبوعي في حضور النواب: عمار حوري، مروان حماده، دوري شمعون، فؤاد السعد وأنطون سعد، النواب السابقون: سمير فرنجية، فارس سعيد والياس عطالله، ادي أبي اللمع، واجيه نورباتليان، راشد فايد، الياس أبو عاصي، نوفل ضو، يوسف الدويهي، علي حماده، وليد فخر الدين.
ورأت الامانة العامة في بيان اصدرته وتلاه الدكتور سعيد، ان "الحدود اللبنانية – السورية تعرضت في ليل 1-2 تموز الحالي الى اعتداء موصوف، عندما خرقت قوات الاسد السيادة اللبنانية عند نقطة الجمارك والامن العام في وادي خالد، واسرت عناصر من الامن العام اللبناني، وسط استنكار عارم من قبل اللبنانيين، ويأتي هذا الاعتداء عشية صدور التقرير نصف السنوي للقرار 1701 في غياب أي تدبير من الحكومة اللبنانية واي موقف من المجلس النيابي في جلسته الاخيرة يدين الانتهاك الجديد للسيادة الوطنية من جيش النظام السوري".
واكدت "ادانتها الواضحة لهذا الاعتداء الذي تفوق خطورته واهدافه خطورة الاعتداءات المتتالية التي سبقته على الحدود الشمالية والشرقية"، كما دانت "الاعتداء الذي تعرضت له بلدة الزرارية الجنوبية من العدو الاسرائيلي، مطالبة حكومة لبنان برفع شكوى الى مجلس الامن من أجل ادانة الاعتداء وذكره في التقرير الأممي المرتقب".
وحملت "القوى المتحالفة مع النظام السوري، وعلى رأسها "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وحلفاءهم مسؤولية التغطية على هذا الاعتداء بدليل صمتها المطبق أمامه، مجددة "استنكارها تقاعس الخارجية عن استدعاء السفير السوري لإبلاغه اعتراض الحكومة اللبنانية على انتهاكات قوات نظامه للسيادة الوطنية، تماشيا على الأقل، مع ما عبر عنه رئيس الجمهورية"، اضافة الى "تحول وزارة الخارجية منصة للسفير المذكور لاستعراض وهم وصاية اندثرت".
وطالبت "مديرية التوجيه في الجيش اللبناني إطلاع الرأي العام على كل اعتداء يحصل من قبل النظام السوري على الحدود اسوة بأي اعتداء تقوم به القوات الاسرائيلية العدوة".
واعربت عن "قلقها الى ما يحاك في الجنوب اللبناني تلبية لقرارات اقليمية مرتبطة بأزمة النظام السوري من جهة، وأزمة النظام الايراني مع المجتمع الدولي من جهة اخرى، داعية "الرأي العام اللبناني وأهلنا في الجنوب الى أخذ تصريحات الامين العام للقيادة العامة أحمد جبريل، على محمل الجدية، والتي يؤكد فيها أن الفصائل الفلسطينية و"حزب الله" على كامل الاستعداد للقتال الى جانب سوريا في حال تعرضت لأي اعتداء"، معتبرة ان "ربط لبنان بالتعقيدات الاقليمية يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية واتفاق الطائف ومقررات الحوار الوطني، ويبرر قرارات بعض الدول الشقيقة بتحذير رعاياها المجيء الى لبنان".
ونبهت الى "خطورة الاستباحة المتمادية للطرقات العامة والدولية والاعتداءات المتكررة على القوى الامنية وذلك في الشهر الامني، كما حصل البارحة في الضاحية الجنوبية من بيروت، داعية "الشيخ احمد الاسير الى تبديل اساليب اعتراضاته التي هي في ضمن اعتراضاتنا حول موضوع السلاح، ومشيرة الى "ان العناوين الوطنية تفقد من قوتها عندما يحملها فريق دون آخر وبلون مذهبي دون آخر. وان موضوع السلاح يتجاوز الترسيمات الطائفية، انه موضوع وطني بامتياز نحمله جميعا ونقرر معا اساليب النضال من اجل تنفيذه".
ورفضت "ادخال ما حصل في مجلس النواب في اليومين الماضيين في سياق الاصطفاف الطائفي، بل تعتبره نتاج طبيعي لأسلوب عمل مجلس النواب، والمطالب أن يستقيم"، داعية "جميع المعنيين الى العمل في هذا الاتجاه لترسيخ المبادىء الدستورية التي هي صمام امان الدولة ومرتكزاتها".
ودعت "اللبنانيين الى المشاركة في احتفال ذكرى يوم الاربعين على وفاة الرفيق نصير الاسعد، الخامسة من بعد ظهر بعد غد الجمعة في مجمع البيال، إحياء لذكراه الغالية وعطاءاته المشهودة في سبيل لبنان ووحدته واستقلاله".
وتوجهت الى "المؤتمرين في القاهرة والممثلين لكل اطياف الشعب السوري الثائر"، متمنية لهم "التوفيق في ادارة شؤون الشعب السوري وايصاله الى تحقيق طموحاته المتمثلة بإسقاط نظام الاسد والعبور بسوريا الى دولة تحترم حقوق الانسان".
وسئل سعيد عن اعلان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بالامس عن تحالفات جديدة مع بقائه مع المقاومة، فقال: "اؤكد ان العماد عون على قاب قوسين من الانهيار، وبالتالي يحاول تحت مظلة طائفية ان يستدرج مواقع سياسية جديدة،اعتقد ان من ارتبط ومن ساعد هذا النظام اعلاميا، لا يجوز ان يعطي اي فرصة لان يبقى في الحياة السياسية بعد سقوط النظام وهما العماد عون و"حزب الله".

