دشّنت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة مكتبة ومختبراً للمعلوماتية وقاعة للمناسبات الاجتماعية تابعة لبلدية حومين الفوقا بعدما قامت المؤسسة بعملية التأهيل والتجهيز. وكان في استقبالها رئيس البلدية ابرهيم شريم وعدد من رؤساء البلديات ومخاتير المنطقة.
وقال شريم في كلمة "… ان ليلى الصلح حمادة اسم لا كالأسماء في البذل والعطاء والجود والسخاء، اسم عابر للمذهبية وللمناطقية الجغرافية، اسم يرتفع فوق الصغائر مهما دارت الدوائر، من جنوب لبنان الشهامة الى شماله مرتع الكرامة ومن شرقه الى غربه في سلمه وحربه. ان ليلى الصلح حمادة اسم ينأى عنه عبث السياسيين ومماحكات المتكلمين الذين لا همّ لهم سوى خداع هذا الشعب المسكين. وشكرها للدعم والمتابعة.
وبعد قصيدة لخليل شريم قالت الصلح حمادة "انه لمن دواعي السرور ان اطل عليكم من داخل قرى الجنوب الصامد وانا ابنة الجنوب ابنة هذه المساحة من الوطن التي لم تهدأ ولم تستكين منذ عقود. هذا الوطن الذي يعني ان كل شبر من ارضه هو ملك المواطنين الذين ينتسبون اليه وامانة في اعناقهم ووديعة، وملك الآباء والاجداد الذين يرقدون تحت ترابه وملك الابناء والاحفاد من الاجيال الآتية يعني عندنا شيئاً آخر. فالسيادة، سيادة الوطن التي تعني عند الناس ان يتصرف الشعب بادارة شؤونه الداخلية والخارجية بملء حريته وارادته تعني عندنا شيئاً آخر. والسلامة سلامة الوطن التي تعني سلامة ارضه وحدوده وشرفه وسلامة المواطنين، حياتهم ورزقهم وحريتهم وكرامتهم تعني عندنا شيئاً آخر. كل هذه المعاني تبقى هي نفسها عند كل الشعوب الا في لبنان فتختلف باختلاف الناس وتتبدل بتبدل الظروف وتتغير مع تغيّر الاحوال. عند اهل السياسة ان تظل لهم امتيازاتهم ومكاسبهم المادية والمعنوية، ويظل لهم نفوذهم على البسطاء والضعفاء ويدهم على الدولة ومرافقها. عند رجال الدين ان يظل لهم نفوذهم في شؤون الدنيا والدين.
وختمت متوجهة بالشكر الى عماد جمعة "الذي سعى من اجل انجاز هذا المشروع حرصاً منه على مصلحة ابناء بلدته".
وتسلمت الصلح درعاً تذكارية.

