الحوت: الجيش الضمانة الوحيدة لعودة الامن الى طرابلس ودعوات الحوار لتعويم الحكومة واسقاط مشكلة السلاح غير الشرعي

اعتبر النائب عماد الحوت، في حديث الى "إذاعة الفجر"، تعليقا على عودة الهدوء الى طرابلس، "أن المطلوب من المدينة أن تبقى صندوق بريد في عدة اتجاهات وأن ترسل الرسائل الأمنية عبرها لتكريس واقع سياسي جديد"، مؤكدا "دور الجيش والقوى الأمنية اللبنانية كضمانة وحيدة لعودة الأمن والاستقرار الى طرابلس".

وعن تأجيل جلسة مجلس الوزراء، قال النائب الحوت: "تعود اللبنانيون على حكومة غائبة في الاستحقاقات المصيرية وحاضرة للتفاصيل والحصص والمغانم"، منتقدا "عدم انعقاد اي جلسة في ظل الاشتباكات المسلحة"، ومعتبرا أن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي هو "جزء من الرسالة الأمنية لاخضاعه الى أهواء الفريق الآخر".

ورأى أن الرئيس ميقاتي "غير قادر على استصدار الموقف السليم من الواقع الأمني في طرابلس ما ينسجم مع المواقف التي تحاول تصوير المدينة على أنها عصية على الدولة"، مبديا خشيته من "استخدام الدعوات لطاولة الحوار الوطني لتعويم الحكومة والتلهي بالموضوع الامني المستجد واسقاط مشكلة السلاح غير الشرعي المنتشر".

وتوقف الحوت عند الخطاب الأخير للرئيس السوري بشار الاسد، فوصفه ب"الفارغ من أي مضمون وهدفه رمي الكرة في ملعب المؤامرة"، مؤكدا انه "يعكس عمق الأزمة لدى النظام السوري" ومعتبرا "أن هذا النظام انتهى بأشخاصه".

واشار الى "اجتماع وزراء الخارجية العرب يأتي لزيادة عزلة النظام بعد كشف أكاذيبه"، ورد "عدم صدور اي توصيات حازمة عن هذه القمة الى تخلي المجتمع العربي عن مهمته للمجتمع الدولي المشغول اليوم بالانتخابات الأميركية و"الكباش" النووي".

وعن تشكيل "الائتلاف العسكري لجبهة ثوار سوريا" في اسطمبول، رأى الحوت انه "خطوة في اتجاه ممارسة ردة فعل تضعف الآلة العسكرية للنظام السوري"، متمنيا على هذه الجبهة "التركيز على أدوات النظام وتجنب فخ الوقوع في الفتنة الداخلية".

وفي الملف المصري، اعتبر النائب الحوت "أن حكم المؤبد على الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك مخفف وتواطئي ودليل على عدم تفكك منظومة النظام البائد ومقدمة لاعادة تبريء مبارك في النقض"، مشيرا الى "إدراك المواطنين المصريين مصيرية المعركة الانتخابية بين الثورة وبين النظام البائد".   

السابق
احمد قبلان: للذهاب إلى الحوار بقلوب مفتوحة وأيد ممدودة ومن دون شروط
التالي
ميشال موسى: لا بد من تفعيل الحكومة التي ستستمر بعملها طالما لا تزال تحظى بثقة المجلس النيابي