14 آذار تستعد لاطلاق روزنامة واضحة لإسقاط الحكومة

أكد الرئيس نجيب ميقاتي، الذي انتقل الى طرابلس لاستقبال شادي المولوي عقب اطلاقه، انه لن يستقيل لأن "ثمة محاولة لإغتيال لبنان، وسأبقى لمنع هذا الإغتيال"، علمت "النهار" ان قوى 14 آذار انتقلت من مرحلة الدعوة الى اسقاط الحكومة، الى العمل الجدي لذلك، وان لقاء سيعقد في معراب في الايام القريبة، لتحديد روزنامة تحركات ميدانية "من دون سلاح" واعلان "موقف يتجاوز الاساليب الانشائية السابقة في مخاطبة الرأي العام".

علمت "الجمهورية" أنّ قوى 14 آذار ستعقد غدًا لقاء استثنائياً على مستوى قيادي يصدر عنه بيان شديد اللهجة ينسجم مع طبيعة المرحلة الحالية التي تسعى فيها سوريا إلى إعادة تجديد الحرب الأهلية، ويتضمّن البيان دعوة واضحة وصريحة إلى رئيس الحكومة إلى الاستقالة، معلنة هذه القوى نيّتها استخدام كافّة الوسائل الديمقراطية المتاحة تحقيقاً لهذا الهدف، وهي ستخوض هذه المعركة حتّى النهاية، لأنّ الخلاص الوطني يبدأ بإسقاط حكومة سوريا في لبنان والمكلّفة تصفية كلّ مؤيدي الثورة السورية وضرب علاقات لبنان مع الخارج، وتحويله إلى رأس حربة في مواجهة المجتمعين العربي والدولي، فضلاً عن أنّ الإجراءات التي اتّخذتها بعض الدول العربية التي نصحت رعاياها بعدم السفر إلى لبنان، إنّما تأتي في إطار تطويق لبنان بسبب أداء الحكومة، وفي ظلّ مخاوف حقيقية من أن تحذو الولايات المتحدة والاتّحاد الأوروبي حذو هذه الحكومات العربي

قالت مصادر في كتلة "المستقبل" النيابية لـ"النهار" ان مطالبتها أمس الرئيس ميقاتي بـ"الاستقالة فورا" مرده الى امرين:
– سحب الاحتقان من الشارع والنقمة على الجيش والامن العام اللذين لا يتحملان مسؤولية ما جرى واعادته الى الاطار السياسي باعتبار ان السلطة السياسية هي المسؤولية.
– أن الحكومة لم تلجأ الى اي خطوة جدية للرد على الرسالة الملفقة التي وجهها النظام السوري الى الامين العام للامم المتحدة اذ حاول تصوير لبنان ارضا ولإيواء الارهابيين.
في المقابل، ابلغت اوساط ميقاتي "النهار" تعليقا على موقف "المستقبل" انه "كما كان الموقف بالامس هو ذاته اليوم ولن يتغير ومطلب الاستقالة مزمن لانهم لا يستطيعون ان يتحملوا وجود غيرهم في سدة المسؤولية. اما الرئيس ميقاتي، فانه لا يزال على موقفه من ان تحمل المسؤولية ترتبه الظروف وهو لن يتخلى عن مسؤولياته، وتاليا فان الاستقالة موضوع غير مطروح ويدخل البلد في مجهول قد يتمناه البعض".

السابق
اللواء: الملك عبد الله يناشد سليمان التدخل لإنهاء الأزمة عبر طاولة الحوار والحريري يتصل ببري مستنكراً خطف الحجاج
التالي
غموض في قضية المخطوفين اللبنانيين في حلب.. والتفاف وطني حولها