توقفت مصادر وزارية عبر صحيفة "النهار" عند "القلق الاميركي من استعدادات اسرائيل لشن ضربة عسكرية على ايران بشأن المفاعل النووي، في وقت اطلق فيه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد موقفا جديداً هادئاً يرى فيه ان لا موجب لمواجهة عسكرية مع تل ابيب حول تلك القضية"، لافتة الى انها "فسرت ذلك بالرغبة الايرانية في إنجاح المفاوضات النووية بين إيران والدول الخمس الكبرى والمانيا في 23 أيار الجاري".
ودعت المسؤولين "وليس الحكومة فحسب الى إيلاء ما تخطّط له اسرائيل من نيات عدوانية ضد لبنان أو ضد ايران، وان على بيروت وطهران الاجتماع الدوري للتنسيق في هذا المعطى الاستراتيجي، وعدم الاكتفاء بمواقف سياسية تظهر في وسائل الاعلام أن تل ابيب تدرك ان اي حرب تشنها على الجنوب اللبناني أو على المفاعلات النووية الايرانية، لن تكون نزهة، وسيكون التصدي لها موجعاً".
واعتبرت انه "من هنا ووفقاً لخبراء في علم الاستراتيجية الاستباقية، لا بد من تشكيل فريق عسكري لبناني – ايراني، واشراك للمقاومة المرابطة في الجنوب بشكل دائم، وسيسهل ذلك التفاهم على الاستراتيجية الدفاعية التي نسفت الحوار الوطني"، لافتة الى ان "الهدف من تشكيل ذلك الفريق في اقرب وقت، المراجعة والتخطيط واتخاذ الخطوات المناسبة عندما يحين وقتها تجنبا لأي "ارتجال".

